محمد الريشهري

234

موسوعة العقائد الإسلامية

رَسولَ اللَّهِ ، إذا حَضَرَت جَنازَةٌ أو حَضَرَ مَجلِسُ عالِمٍ ، أيُّهُما أحَبُّ إلَيكَ أن أشهَدَ ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إن كانَ لِلجَنازَةِ مَن يَتبَعُها ويَدفِنُها فَإِنَّ حُضورَ مَجلِسِ العالِمِ أفضَلُ مِن حُضورِ ألفِ جَنازَةٍ ، ومِن عِيادَةِ ألفِ مَريضٍ ، ومِن قِيامِ ألفِ لَيلَةٍ ، ومِن صِيامِ ألفِ يَومٍ ، ومِن ألفِ دِرهَمٍ يُتَصَدَّقُ بِها عَلَى المَساكينِ ، ومِن ألفِ حَجَّةٍ سِوَى الفَريضَةِ ، ومِن ألفِ غَزوَةٍ سِوَى الواجِبِ تَغزوها في سَبيلِ اللَّهِ بِمالِكَ ونَفسِكَ . وأينَ تَقَعُ هذِهِ المَشاهِدُ مِن مَشهَدِ عالِمٍ ! أما عَلِمتَ أنَّ اللَّهَ يُطاعُ بِالعِلمِ ويُعبَدُ بِالعِلمِ ، وخَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ العِلمِ ، وشَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ ؟ ! « 1 » راجع : ص 339 ح 2595 و 382 ( فضل العالم على العابد ) .

--> ( 1 ) . روضة الواعظين : ص 17 ، مشكاة الأنوار : ص 239 ح 691 ، بحارالأنوار : ج 1 ص 204 ح 23 ؛ إتحاف السادة المتّقين : ج 1 ص 100 عن عمر نحوه .