محمد الريشهري
157
موسوعة العقائد الإسلامية
قالَ : خَلقٌ أعظَمُ مِن جَبرَئيلَ وميكائيلَ ، كانَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وهُوَ مَعَ الأَئِمَّةِ ، وهُوَ مِنَ المَلَكوتِ « 1 » . « 2 » د - الأَحكام الكتاب « كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ » . « 3 » الحديث 1869 . الإمام عليّ عليه السلام : ولَو أرادَ اللَّهُ أن يَخلُقَ آدَمَ مِن نورٍ يَخطَفُ الأَبصارَ ضِياؤُهُ ، ويَبهَرُ العُقولَ رُواؤُهُ « 4 » ، وطيبٍ يَأخُذُ الأَنفاسَ عَرفُهُ « 5 » ، لَفَعَلَ ! ولَو فَعَلَ لَظَلَّت لَهُ الأَعناقُ خاضِعَةً ، ولَخَفَّتِ البَلوى فيهِ عَلَى المَلائِكَةِ . ولكِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ يُبتَلي خَلقَهُ بِبَعضِ ما يَجهَلونَ أصلَهُ ، تَمييزاً بِالاختِبارِ لَهُم ، ونَفياً لِلِاستِكبارِ عَنهُم ، وإبعاداً لِلخُيَلاءِ مِنهُم . « 6 » 1870 . الإمام الرضا عليه السلام - فِي الفِقهِ المَنسوبِ إلَيهِ - : إنَّمَا امتَحَنَ اللَّهُ عز وجل النّاسَ بِطاعَتِهِ لِما عَقَلوهُ وما لَم يَعقِلوهُ ؛ إيجاباً لِلحُجَّةِ وقَطعاً لِلشُّبهَةِ . « 7 »
--> ( 1 ) . المَلَكُوت : مختصٌّ بمِلْكِ اللَّه ، وهو مصدر مَلَك أدخلت فيه التاء ، نحو رحموت ورهبوت ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 775 ) . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 273 ح 3 وص 386 ح 1 نحوه ، بصائر الدرجات : ص 462 ح 9 ، تفسير العياشي : ج 2 ص 317 ح 165 عن أسباط بن سالم ولم يذكر الآية الشريفة ، الاعتقادات : ص 50 من دون إسنادٍ إلى المعصوم وزاد فيه « ومع الملائكة » بعد « الأئمّة » ، بحارالأنوار : ج 61 ص 79 . ( 3 ) . البقرة : 151 . ( 4 ) . الرُّوَاءُ : هو من الريّ والارتواء ، وقد يكون من المرأى والمنظر ( النهاية : ج 2 ص 280 ) . ( 5 ) . عَرْفُ الجنّة : أي ريحها الطيّبة ( النهاية : ج 3 ص 217 ) . ( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 ، بحارالأنوار : ج 14 ص 465 ح 37 . ( 7 ) . الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص 339 ، بحارالأنوار : ج 78 ص 348 ح 4 .