ابن حجر العسقلاني

89

الإصابة

النبي صلى الله عليه وسلم بان لا ينسى ما يحدثه بع فانتشرت روايته إلى غير ذلك من الأجوبة واما المكثرون منهم افتاء سبعة : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وابن عمر ، وابن عباس ، وزيد بن ثابت ، وعائشة . قال ابن حزم : يمكن ان يجمع بين فتيا كل واحد من هؤلاء مجلد ضخم ، والبحر ابن عباس في الحقيقة أكثر الصحابة كلهم على الاطلاق فتوى فيما قاله الإمام أحمد بحيث كان كبار الصحابة يحيلون عليه في الفتوى ، وكيف لا وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " اللهم علمه الكتاب " ، وفي لفظ " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل " وفي آخر : " اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب " وفي آخر : " اللهم بارك فيه وانشر منه " وقال ابن عمر : هو اعلم من بقي بما انزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم . وقال أبو بكرة : قدم علينا البصرة وما في العرب مثله حشما وعلما وبيانا وجمالا . وقال ابن مسعود : لو أدرك أسناننا ما عاشره منا أحد . وقالت عائشة : هو اعلم الناس بالحج .