محمد الريشهري

433

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

8 / 19 فِي اختِيارِ المَوتِ عَلى ذُلِّ الحَياةِ أذُلَّ الحَياةِ وذُلَّ المَماتِ * وَكُلّاً أراهُ طَعاماً وَبيلًا فَإِن كانَ لابُدَّ مِن واحدٍ « 1 » * فَسيري إلَى المَوتِ سَيراً جَميلًا . « 2 » 8 / 20 في مَضارِّ كَثرَةِ المالِ كُلَّما زيدَ صاحِبُ المالِ مالًا * زيدَ في هَمِّهِ وفِي الاشتِغالِ قَد عَرَفناكِ يا مُنَغِّصَةَ العَي * شِ ويا دارَ كُلِّ فانٍ وبالِ لَيسَ يَصفو لِزاهِدٍ طَلَبُ الزُّه * دِ إذا كانَ مُثقَلًا بِالعِيالِ . « 3 » 8 / 21 في لَيلَةِ عاشوراءَ يا دَهرُ ! افٍّ لَكَ مِن خَليلِ * كَم لَكَ بِالإِشراقِ وَالأَصيلِ مِن صاحِبٍ أو طالِبٍ قَتيلِ * وَالدَّهرُ لا يَقنَعُ بِالبَديلِ وإنَّمَا الأَمرُ إلَى الجَليلِ * وكُلُّ حَيٍّ سالِكٌ سَبيلي . « 4 »

--> ( 1 ) . في المصدر : « من إحداهما » ، وما أثبتناه هو الصحيح ، ولا يستقيم الوزن إلّابه . ( 2 ) . محاضرات الأدباء : ج 3 ص 142 . ( 3 ) . تاريخ دمشق : ج 14 ص 186 ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج 6 ص 2595 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 209 ، جواهر المطالب : ج 2 ص 315 . ( 4 ) . الإرشاد : ج 2 ص 93 وراجع : هذه الموسوعة : ج 4 ص 74 ( القسم الثامن / الفصل الأوّل / حالة زينب عليها السّلام ليلة عاشوراء ) .