محمد الريشهري
159
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
وفِي الثّالِثَةِ : الحَمدَ مَرَّةً ، وقَولَهُ : « لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » « 1 » سَبعَ مَرّاتٍ . وفِي الرّابِعَةِ : الحَمدَ مَرَّةً ، و « أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ » « 2 » سَبعَ مَرّاتٍ . ثُمَّ تَسأَلُ حاجَتَكَ . « 3 » 3 / 12 الصَّلاةُ عَلَى المُنافِقِ 4028 . الكافي عن عامر بن السمط عن أبي عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السّلام : إنَّ رَجُلًا مِنَ المُنافِقينَ ماتَ ، فَخَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما يَمشي مَعَهُ فَلَقِيَهُ مَولىً لَهُ ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السّلام : أينَ تَذهَبُ يا فُلانُ ؟ قالَ : فَقالَ لَهُ مَولاهُ : أفِرُّ مِن جِنازَةِ هذَا المُنافِقِ أن اصَلِّيَ عَلَيها . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السّلام : انظُر أن تَقومَ عَلى يَميني فَما تَسمَعُني أقولُ فَقُل مِثلَهُ . فَلَمّا أن كَبَّرَ عَلَيهِ وَلِيُّهُ ، قالَ الحُسَينُ عليه السّلام : اللَّهُ أكبَرُ ، اللَّهُمَّ العَن فُلاناً عَبدَكَ ألفَ لَعنَةٍ مُؤتَلِفَةٍ غَيرَ مُختَلِفَةٍ ، اللَّهُمَّ أخزِ عَبدَكَ في عِبادِكَ وبِلادِكَ ، وَاصلِهِ حَرَّ نارِكَ ، وأذِقهُ أشَدَّ عَذابِكَ ، فَإِنَّهُ كانَ يَتَوَلّى أعداءَكَ ويُعادي أولِياءَكَ ، ويُبغِضُ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكَ صلّى اللَّه عليه وآله . « 4 »
--> ( 1 ) . الأنبياء : 87 . ( 2 ) . غافر : 44 . ( 3 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 122 ح 2330 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 358 ح 19 . ( 4 ) . الكافي : ج 3 ص 189 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 197 ح 453 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 168 ح 490 ، قرب الإسناد : ص 59 ح 190 كلاهما عن صفوان بن مهران نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 202 ح 20 .