محمد الريشهري

130

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

وَابنُ عَبّاسٍ وغَيرُهُم . فَقالَ : رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله فِي المَنامِ وأمَرَني بِأَمرٍ ، فَأَنَا فاعِلٌ ما أمَرَ . « 1 » 3982 . الفتوح - بَعدَ ذِكرِ كِتابِ أهلِ الكوفَةِ إلَى الإِمامِ الحُسَينِ عليه السّلام وَالَّذي يَدعونَهُ فيهِ إلَى القُدومِ إلَيهِم - : فَعِندَها قامَ الحُسَينُ عليه السّلام فَتَطَهَّرَ وصَلّى رَكعَتَينِ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، ثُمَّ انفَتَلَ مِن صَلاتِهِ ، وسَأَلَ رَبَّهُ الخَيرَ فيما كَتَبَ إلَيهِ أهلُ الكوفَةِ ، ثُمَّ جَمَعَ الرُّسُلَ فَقالَ لَهُم : إنّي رَأَيتُ جَدّي رَسولَ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله في مَنامي ، وقَد أمَرَني بِأمرٍ وأنَا ماضٍ لِأَمرِهِ ، فَعَزَمَ اللَّهُ لي بِالخَيرِ ، إنَّهُ وَلِيُّ ذلِكَ ، وَالقادِرُ عَلَيهِ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى . « 2 » 3983 . الفتوح عن الحسين بن عليّ عليه السّلام - في جَوابِ كِتابِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ الَّذي يَنشُدُهُ فيهِ بِأَلّا يَخرُجَ مِن مَكَّةَ - : أمّا بَعدُ ! فَإِنَّ كِتابَكَ وَرَدَ عَلَيَّ فَقَرَأتُهُ وفَهِمتُ ما ذَكَرتَ ، واعلِمُكَ أنّي رَأَيتُ جَدّي رَسولَ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله في مَنامي فَخَبَّرَني بِأَمرٍ وأنَا ماضٍ لَهُ ، لي كانَ أو عَلَيَّ ، وَاللَّهِ يَابنَ عَمّي لَو كُنتُ في جُحرِ هامَّةٍ « 3 » مِن هَوامِّ الأَرضِ لَاستَخرَجوني ويَقتُلُونّي ، وَاللَّهِ يَابنَ عَمّي لَيَعتَدِيُنَّ عَلَيَّ كَما عَدَتِ اليَهودُ عَلَى السَّبتِ ، وَالسَّلامُ . « 4 » 3984 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : كَتَبَ عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ إلَيهِ كِتاباً يُحَذِّرُهُ أهلَ الكوفَةِ ، ويُناشِدُهُ اللَّهَ أن يَشخَصَ إلَيهِم ، فَكَتَبَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السّلام :

--> ( 1 ) . أسد الغابة : ج 2 ص 28 . ( 2 ) . الفتوح : ج 5 ص 30 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 195 . ( 3 ) . الهَامَّةُ : ما له سمّ يقتل كالحيّة ، وقد تطلق الهوامّ على ما لا يقتل كالحشرات ( المصباح المنير : ص 641 « همم » ) . ( 4 ) . الفتوح : ج 5 ص 67 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 218 ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 94 نحوه .