محمد الريشهري
39
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاحفَظني في سَفَري ، وَاخلُفني في أهلي بِأَحسَنِ الخِلافَةِ ، اللَّهُمَّ إلَيكَ تَوَجَّهتُ ، وإلَيكَ خَرَجتُ ، وإلَيكَ وَفَدتُ ، ولِخَيرِكَ تَعَرَّضتُ ، وبِزِيارَةِ حَبيبِ حَبيبِكَ تَقَرَّبتُ . اللَّهُمَّ لا تَمنَعني ما عِندَكَ بِشَرِّ ما عِندي ، اللَّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي ، وكَفِّر عَنّي سَيِّئاتي ، وحُطَّ عَنّي خَطاياي ، وَاقبَل مِنّي حَسَناتي . وتَقولُ : اللَّهُمَّ اجعَلني في دِرعِكَ الحَصينَةِ الَّتي تَجعَلُ فيها مَن تُريدُ ، اللَّهُمَّ إنّي أبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ - ثَلاثَ مَرّاتٍ - . وَاقرَأ فاتِحَةَ الكِتابِ وَالمُعَوِّذَتَينِ و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ، و « إِنَّا أَنْزَلْناهُ » ، وآيَةَ الكُرسِيِّ ، ويس ، وآخِرَ الحَشرِ : « لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » . « 1 » ولا تَدَّهِن ولا تَكتَحِل حَتّى تَأتِيَ الفُراتَ ، وأقِلَّ مِنَ الكَلامِ وَالمِزاحِ ، وأكثِر مِن ذِكرِ اللَّهِ تَعالى ، وإيّاكَ وَالمِزاحَ وَالخُصومَةَ ! فَإِذا كُنتَ راكِباً أو ماشِياً فَقُل : اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن سَطَواتِ « 2 » النَّكالِ « 3 » ، وعَواقِبِ الوَبالِ « 4 » ، وفِتنَةِ الضَّلالِ ،
--> ( 1 ) . الحشر : 21 - 24 . ( 2 ) . السَّطْوُ : القهر والبطش ( النهاية : ج 2 ص 366 « سطا » ) . ( 3 ) . النَّكالُ : العقوبة التي تَنكُل الناس عن فعل ما جعلت له جزاءً ( النهاية : ج 5 ص 117 « نكل » ) . ( 4 ) . الوَبَالُ : العذاب في الآخرة ( النهاية : ج 5 ص 146 « وبل » ) .