محمد الريشهري
45
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
الفصل التاسع : نماذج من المراثي الّتي أنشدت في القرن التّاسع 1 . ابنُ حَمّادٍ الحِلِّيُّ « 1 » 3028 . أدب الطفّ : قالَ [ مُحَمَّدُ بنُ حَمَّادٍ الحِلِّيُّ ] مِن قَصيدَةٍ : لِغَيرِ مُصابِ السِّبطِ دَمعُكَ ضائِعُ * ولا أنتَ ذا سَلوٍ عَنِ الحُزنِ جازِعُ فَكُلُّ مُصابٍ دونَ رُزءِ ابنِ فاطِمٍ * حَقيرٌ ورُزءُ السِّبطِ وَاللَّهِ فازِعُ فَدَعني عَذولي وَالبُكاءَ فَإِنَّني * أراكَ خَلِيّاً لَم تَرُعكَ الفَواجِعُ لِأَيِّ مُصابٍ أم لِأَيِّ رَزِيَّةٍ * تُصانُ لَها دونَ الحُسَينِ المَدامِعُ لَحَى اللَّهُ طَرفاً لَم تَسُحَّ دُموعُهُ * بِقانٍ فَما دَمعٌ عَلَى السِّبطِ ضايِعُ فَأَينَ ادِّعاكَ الوِدَّ وَالعَهدَ وَالوِلا * وقَولَكَ إنّي تابِعٌ ومُتابِعُ يَبيتُ حُسَينٌ ساهِرَ الطَّرفِ خائِفاً * وطَرفُكَ رَيَّانٌ مِنَ النَّومِ هاجِعُ « 2 » 3029 . أدب الطفّ : ولَهُ أيضاً مِن قَصيدَةٍ :
--> ( 1 ) . أبو الحسن ، محمّد المعروف بابن حمّاد ، من أفاضل الفيحاء ومشاهير شعرائها ، كان فاضلًا أديباً ، وله ما يقرب من مئتي قصيدة في المديح والرثاء للحسين عليه السّلام . توفّي في الحلّة حدود ( 900 ه ) ودُفن فيها ( أدب الطفّ : ج 4 ص 307 ) . ( 2 ) . أدب الطفّ : ج 4 ص 306 ، المنتخب للطريحي : ص 458 .