محمد الريشهري
12
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
وأهلِهِ ، وقالَ بَديهاً : أحُسَينُ وَالمَبعوثُ جَدُّكَ بِالهُدى * قَسَماً يَكونُ الحَقُّ عَنهُ مُسايِلي لَو كُنتُ شاهِدَ كَربَلا لَبَذَلتُ في * تَنفيسِ كَربِكَ جَهدَ بَذلِ الباذِلِ وسَقَيتُ حَدَّ السَّيفِ مِن أعدائِكُم * عَلَلًا وحَدَّ السَّمهَرِيِّ الذّابِلِ لكِنَّني أُخِّرتُ عَنكَ لِشِقوَتي * فَبَلابِلي بَينَ الغَرِيِّ وبابِلِ هَبني حُرِمتُ النَّصرَ مِن أعدائِكُم * فَأقلُّ مِن حُزنٍ ودَمعٍ سايِلِ ثُمَّ نامَ في مَكانِهِ ، فَرَأى رَسولَ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله فِي المَنامِ فَقالَ لَهُ : يا فُلانُ ، جَزاكَ اللَّهُ عَنّي خَيراً ، أبشِر ! فَإِنَّ اللَّهَ قَد كَتَبَكَ مِمَّن جاهَدَ بَينَ يَدَيِ الحُسَينِ « 1 » . « 2 » 6 . أبو الفَوارِسِ « 3 » 2996 . وفيات الأعيان : قالَ الشَّيخُ نَصرُ اللَّهِ بنُ مُجلي ، مشارِفُ الصّناعَةِ بِالمَخزَنِ - وكانَ مِن
--> ( 1 ) . نسب ابن شهرآشوب هذه الأبيات في المناقب : ج 4 ص 127 إلى أبي الفرج ابن الجوزي ، وتبعه على ذلك المجلسي في بحار الأنوار : ج 45 ص 256 ، ولعلّ السبب في هذه النسبة يعود إلى نقل ابن الجوزي لها ، علماً أنّ حفيده سبط ابن الجوزي لم ينقلها عن جدّه ! ( 2 ) . تذكرة الخواصّ : ص 272 ، نظم درر السمطين : ص 225 ؛ تسلية المجالس : ج 2 ص 455 وليس فيه اسم الشاعر ، أعيان الشيعة : ج 9 ص 407 ، أدب الطفّ : ج 3 ص 21 . ( 3 ) . أبو الفوارس ، شهاب الدين سعد بن محمّد بن سعد بن صيفي التميمي المعروف بحيص بيص ، الشاعرالمشهور ، الأديب المعاصر للمقتفي لأمر اللَّه ، توفّي سنة ( 574 ه ) ببغداد أو ( 547 ه ) وإنّه وقع اشتباه بين 74 و 47 . وصفه معجم الأدباء بالفقيه الأديب الشاعر ، وقال : كان من أعلم الناس بأخبار العرب ولغاتهم وأشعارهم . قال ابن خلكان : كان فقيهاً شافعيّ المذهب ، بل كان شيعياً احتمل في الروضات تشيّعه ، كما يدلّ عليه شعره في أهل البيت عليهم السّلام ، ودفنه في مقابر قريش ، وله ديوان حيص بيص ، قيل له حيص بيص ؛ لأنّه رأى الناس يوماً في أمر شديد فقال : ما للناس في حيص بيص ، فبقي عليه هذا اللّقب . انتهى ( يقول العرب : -