محمد الريشهري

39

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

ابن زياد ، حيث عيّنه قائداً على جناح الميمنة في عسكر عمر بن سعد في كربلاء . « 1 » حال هذا اللعين مع فرسانه بين الإمام الحسين عليه السّلام وبين الماء ، وحارب العبّاس عليه السّلام . « 2 » ثم حرّض الأفراد الذين تحت إمرته على الإمام الحسين عليه السّلام ، ورأى أنّ سبيل النصر على أصحاب الإمام الحسين عليه السّلام الشجعان الأبطال هو رشقهم بالحجارة ، والهجوم عليهم دفعة واحدة ، لا المبارزة والالتحام ، فوافق عمرُ بن سعد على هذا المخطّط وتمّ تنفيذه « 3 » ، وهجم بنفسه مع جنده على جناح الميسرة من عسكر الإمام بقيادة مسلم بن عوسجة ، حيث خرّ مسلم صريعاً على الأرض في هذا الهجوم . « 4 » وقد تطاول عمرو بن الحجّاج على الإمام الحسين عليه السّلام في يوم عاشوراء حينما سمّاه مارقاً عن الدين . « 5 » كما كان من جملة حملة الرؤوس المباركة إلى الكوفة . « 6 » وأخيراً وعند قيام المختار فرّ عمرو ، وبسبب حيلولته بين الماء والإمام عليه السّلام وأصحابه ، واستناداً إلى رواية فقد استجيب دعاء الإمام الحسين عليه وهلك من

--> - الفصل الثالث / كتب أهل الكوفة إلى الإمام عليه السّلام يدعونه فيها للقيام ) . ( 1 ) . مع أنّه كان زوج أخت هانئ بن عروة ، لكنّه تعاون مع ابن زياد وحال دون هجوم قبيلة مذحج على القصر حينما أخبرهم بسلامة هانئ كذباً . راجع : ج 3 ص 117 ( القسم السابع / الفصل الرابع / اعتقال هاني وما جرى فيه ) وج 4 ص 95 ( القسم الثامن / الفصل الثاني / المواجهة بين جيش الهدى وجيش الضلالة ) . ( 2 ) . راجع : ج 4 ص 46 ( القسم الثامن / الفصل الأوّل / دور العبّاس في إيصال الماء إلى عسكرالإمام عليه السّلام ) . ( 3 ) . الإرشاد : ج 2 ص 103 وراجع : هذه الموسوعة : ج 4 ص 132 ( القسم الثامن / الفصل الثاني / شدّةبأس أصحاب الإمام عليه السّلام ) . ( 4 ) . نفس المصدر وراجع : هذه الموسوعة : ج 4 ص 240 ( القسم الثامن / الفصل الثالث / مسلم بن عوسجة ) . ( 5 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 435 وراجع : هذه الموسوعة : ج 4 ص 133 ( القسم الثامن / الفصل الثاني / اشتداد القتال في نصف النهار ) . ( 6 ) . الملهوف : ص 189 وراجع : هذه الموسوعة : ج 5 ص 88 ( القسم التاسع / الفصل الرابع / حمل الرؤوس على أطراف الرماح ) .