محمد الريشهري

36

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

2052 . تاريخ دمشق عن خليفة : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السّلام اسوَدَّتِ السَّماءُ ، وظَهَرَتِ الكَواكِبُ نَهاراً ، حَتّى رَأَيتُ الجَوزاءَ « 1 » عِندَ العَصرِ ، وسَقَطَ التُّرابُ الأَحمَرُ . « 2 » 2053 . المناقب لابن شهرآشوب عن أبي مخنف : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السّلام صارَ الوِرسُ « 3 » دَماً ، وَانكَسَفَتِ الشَّمسُ إلى ثَلاثَةِ أسباتٍ « 4 » ، وما فِي الأَرضِ حَجَرٌ إلّاوتَحتَهُ دَمٌ . « 5 » 2 / 5 ارتِفاعُ غَبَرَةٍ سَوداءَ 2054 . الملهوف - في ذِكرِ ما حَدَثَ عِندَ استِشهادِ الحُسَينِ عليه السّلام - : وَارتَفَعَت فِي السَّماءِ في ذلِكَ الوَقتِ غَبَرَةٌ شَديدَةٌ سَوداءُ مُظلِمَةٌ ، فيها ريحٌ حَمراءُ ، لا يُرى فيها عَينٌ ولا أثَرٌ ، حَتّى ظَنَّ القَومُ أنَّ العَذابَ قَد جاءَهُم ، فَلَبِثوا كَذلِكَ ساعَةً ، ثُمَّ انجَلَت عَنهُم . « 6 » 2055 . الحدائق الورديّة - أيضاً - : ارتَفَعَت غَبَرَةٌ شَديدَةٌ سَوداءُ ، فَظَنَّ القَومُ أنَّ العَذابَ قَد أتاهُم ، ثُمَّ انجَلَت عَنهُم . « 7 »

--> ( 1 ) . الجَوزاء : نجم يقال إنّه يعترض في جوز السماء ؛ وجَوزُ كلّ شيء : وسَطُهُ ( لسان العرب : ج 5 ص 329 « جوز » ) . ( 2 ) . تاريخ دمشق : ج 14 ص 226 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 432 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 413 عن أبي قبيل وفيه « إنّ السماء أظلمت يوم قُتل الحسين عليه السّلام حتّى رأوا الكواكب » فقط ، الصواعق المحرقة : ص 194 نحوه . ( 3 ) . الوِرْسُ : صبغ تتّخذ منه الحمرة للوجه ، وهو نبات كالسمسم ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1925 « ورس » ) . ( 4 ) . قال العلّامة المجلسي قدس سره : قوله : « إلى ثلاثة أسبات » أي أسابيع ، وإنّما ذُكر هكذا لأنّهم ذكروا أنّ قتله عليه السّلام كان يوم السبت ، فابتداء ذلك من هذا اليوم ( بحار الأنوار : ج 45 ص 305 ) . ( 5 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 61 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 305 الرقم 3 . ( 6 ) . الملهوف : ص 177 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 57 ؛ الفتوح : ج 5 ص 119 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 2 ص 37 . ( 7 ) . الحدائق الورديّة : ج 1 ص 213 .