محمد الريشهري

43

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

ومَن أحَبَّ أن يَلقَى اللَّهَ وهُوَ طاهِرٌ مُطَهَّرٌ فَليُوالِ موسَى الكاظِمَ ، ومَن أحَبَّ أن يَلقَى اللَّهَ وهُوَ ضاحِكٌ مُستَبشِرٌ فَليُوالِ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا ، ومَن أحَبَّ أن يَلقَى اللَّهَ وقَد رُفِعَت دَرَجاتُهُ وبُدِّلَت سَيِّئاتُهُ حَسَناتٍ فَليُوالِ مُحَمَّداً الجَوادَ ، ومَن أحَبَّ أن يُحاسِبَهُ اللَّهُ حِساباً يَسيراً فَليُوالِ عَلِيّاً الهادِيَ ، ومَن أحَبَّ أن يَلقَى اللَّهَ وهُوَ مِنَ الفائِزينَ فَليُوالِ الحَسَنَ العَسكَرِيَّ ، ومَن أحَبَّ أن يَلقَى اللَّهَ وقَد كَمَلَ إيمانُهُ وحَسُنَ إسلامُهُ فَليُوالِ الحُجَّةَ صاحِبَ الزَّمانِ القائِمَ المُنتَظَرَ المَهدِيَّ م ح م د بنَ الحَسَنِ ، فَهؤُلاءِ مَصابيحُ الدُّجى ، وأئِمَّةُ الهُدى ، وأعلامُ التُّقى ، فَمَن أحَبَّهُم وتَوَلّاهُم كُنتُ ضامِناً لَهُ عَلَى اللَّهِ الجَنَّةَ . « 1 »

--> ( 1 ) . الفضائل : ص 140 ، بحار الأنوار : ج 27 ص 107 ح 80 نقلًا عن صفوة الأخبار عن محمّد بن النوفلي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام نحوه .