محمد الريشهري

73

منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله »

337 . عنه صلى الله عليه وآله - مِن دُعائِهِ في عَرَفاتٍ - : أَمسى ظُلمي مُستَجيراً بِعَفوِكَ . . . وأَمسى وَجهِيَ الفاني مُستَجيراً بِوَجهِكَ الباقي . « 1 » 3 / 9 . البَديءُ ، البَديعُ « 2 » الكتاب بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . « 3 » إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ * إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ . « 4 » الحديث 338 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحَمدُ للَّهِ الَّذي كانَ في أَزَلِيَّتِهِ « 5 » وَحدانِيّاً . . . ابتَدَأَ مَا ابتَدَعَ ، وأنشَأَ ما خَلَقَ عَلى غَيرِ مِثالٍ كانَ سَبَقَ بِشَيءٍ مِمّا خَلَقَ . « 6 » 339 . عنه صلى الله عليه وآله - مِن خُطبَتِهِ في غَديرِ خُمٍّ - : أَشهَدُ بِأَنَّهُ اللَّهُ الَّذي . . . صَوَّرَ ما أَبدَعَ عَلى غَيرِ مِثالٍ . « 7 » 3 / 10 . البَصيرُ « 8 » الكتاب وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ . « 9 » فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ . « 10 » الحديث 340 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : يا مَن لا يَحجُبُهُ شَيءٌ عَن شَيءٍ . « 11 » 3 / 11 . التَّوّابُ « 12 » الكتاب وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ . « 13 » وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ . « 14 » الحديث 341 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في قِصَّةِ آدَمَ عليه السلام - : فَلَمّا أَقَرّا لِرَبِّهِما بِذَنبِهِما وأَنَّ الحُجَّةَ مِنَ اللَّهِ لَهُما ، تَدارَكَتهُما رَحمَةُ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فَتابَ عَلَيهِما رَبُّهُما إِنَّهُ هُوَ التَّوّابُ

--> ( 1 ) . الكافي : ج 4 ص 464 ح 5 ( 2 ) . البديء والبديع في اللغة كلاهما فعيل بمعنى فاعل من مادّة « بدأَ » و « بدع » . وهما متقاربان في المعنى . فالبديء والبديع في اللغة هو الذي أَحدث الأَشياء ابتداءً وبلا سابق مثالٍ ( 3 ) . البقرة : 117 ( 4 ) . البروج : 12 و 13 ( 5 ) . الأَزَلُ : القِدَم ( الصحاح : ج 4 ص 1622 ) ( 6 ) . التوحيد : ص 44 ح 4 ( 7 ) . الاحتجاج : ج 1 ص 140 ح 32 ( 8 ) . « بصير » فعيل بمعنى الفاعل مشتقّ من مادّة « بصر » بمعنى العالم . ( معجم مقاييس اللغة : ج 1 ص 253 وراجع : الصحاح : ج 2 ص 591 والمصباح المنير : ص 50 ) والبصر بمعنى النُّور ، ومبصرة يعني مضيئة ؛ لأَنّ النور مصدر العلم والعلم نوع من الإضاءة ( 9 ) . غافر : 20 ( 10 ) . غافر : 44 ( 11 ) . البلد الأمين : ص 411 ( 12 ) . التوّاب في اللغة صيغة مبالغة من مادّة « توب » وهو يدلّ على الرجوع . فالتوّاب بمعنى الراجع كثيراً . وقد استعملت الأَحاديثُ التوبةَ للإنسان وللَّه أَيضاً ، وعدّ أَحدها توبةَ اللَّه قبولَه توبةَ الإنسان : « التَوّاب القابِل لِلتَّوباتِ » ( 13 ) . النور : 10 ( 14 ) . الشورى : 25