محمد الريشهري
55
منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله »
مُؤمِنٌ . « 1 » 267 . سنن ابن ماجة عن عائشة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله كانَ يَقولُ : اللَّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ إذا أحسَنُوا استَبشَروا وإذا أساؤُوا استَغفَروا . « 2 » ج - الرِّفقُ 268 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المُؤمِنُ لَيِّنٌ هَيِّنٌ سَمحٌ ، لَهُ خُلُقٌ حَسَنٌ ، وَالكافِرُ فَظٌّ غَليظٌ لَهُ خُلُقٌ سَيِّئٌ ، وفيهِ جَبَرِيَّةٌ . « 3 » د - الكِياسَةُ 269 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يُلسَعُ المُؤمِنُ مِن جُحرٍ مَرَّتَينِ . « 4 » ه - الزُّهدُ 270 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في صِفَةِ المُؤمِنِ - : يَعُدُّ نَفسَهُ ضَيفاً في بَيتِهِ وروحَهُ عارِيَّةً في بَدَنِهِ . « 5 » 8 / 2 . الخَصائِصُ الاجتِماعِيَّةُ أ - الأَمنُ وَالأَمانَةُ 271 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ألا انَبِّئُكُم بِالمُؤمِنِ ؟ مَنِ ائتَمَنَهُ المُؤمِنونَ عَلى أنفُسِهِم وأموالِهِم . « 6 » 272 . عنه صلى الله عليه وآله : ألا انَبِّئُكُم لِمَ سُمِّيَ المُؤمِنَ مُؤمِناً ؟ لِإِيمانِهِ النّاسَ عَلى أنفُسِهِم وأموالِهِم . « 7 » ب - المُواساةُ 273 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المُؤمِنونَ كَرَجُلٍ واحِدٍ إنِ اشتَكى رَأسُهُ تَداعى لَهُ سائِرُ الجَسَدِ بِالحُمّى وَالسَّهَرِ . « 8 » ج - الدِّفاعُ عَنِ المُجتَمَعِ الإِسلامِيِّ 274 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المُؤمِنونَ إخوَةٌ تَتَكافَأُ دِماؤُهُم وهُم يَدٌ عَلى مَن سِواهُم . « 9 » د - يَرضى لِلنّاسِ ما يَرضى لِنَفسِهِ 275 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ألا وإنَّ المُؤمِنَ حاكِمٌ عَلى نَفسِهِ ، يَرضى لِلنّاسِ ما يَرضى لِنَفسِهِ . « 10 » ه - النُّصحُ لِلإِخوانِ 276 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المُؤمِنونَ بَعضُهُم لِبَعضٍ نَصَحَةٌ وآدّونَ وإنِ افتَرَقَت مَنازِلُهُم وأبدانُهُم وَالفَجَرَةُ بَعضُهُم لِبَعضٍ غَشَشَةٌ فَيَتَجادَلونَ وإنِ اجتَمَعَت مَنازِلُهُم وأبدانُهُم . « 11 » 8 / 3 . الخَصائِصُ العَمَلِيَّةُ أ - الاجتِهادُ فِي العَمَلِ 277 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : تَجِدُ المُؤمِنَ يَجتَهِدُ فيما يُطيقُ مُتَلَهِّفاً عَلى ما لا يُطيقُ . « 12 »
--> ( 1 ) . الخصال : ص 47 ح 49 ( 2 ) . سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1255 ح 3820 ( 3 ) . الأمالي للطوسي : ص 366 ح 777 ( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 378 ح 5785 ( 5 ) . تاريخ دمشق : ج 5 ص 395 ح 1311 ( 6 ) . الكافي : ج 2 ص 235 ح 19 ( 7 ) . علل الشرائع : ص 523 ح 2 ( 8 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 2000 ح 67 ( 9 ) . الكافي : ج 1 ص 404 ح 2 ( 10 ) . تاريخ دمشق : ج 5 ص 395 ح 1311 ( 11 ) . شعب الإيمان : ج 6 ص 114 ح 7648 ( 12 ) . الزهد لابن حنبل : ص 470