محمد الريشهري
36
منتخب حكم النبى الاعظم « صلى الله عليه وآله »
5 / 4 . الصَّلاح 127 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في بيانِ ما يَتَشَعَّبُ عَنِ العِلمِ - : أمَّا العِلمُ ، فَيَتَشَعَّبُ مِنهُ الغِنى وإن كانَ فَقيراً ، وَالجودُ وإن كانَ بَخيلًا ، وَالمَهابَةُ وإن كانَ هَيِّناً ، وَالسَّلامَةُ وإن كانَ سَقيماً ، وَالقُربُ وإن كانَ قَصِيًّا ، وَالحَياءُ وإن كانَ صَلِفاً ، وَالرِّفعَةُ وإن كانَ وَضيعاً ، وَالشَّرَفُ وإن كانَ رَذلًا ، وَالحِكمَةُ ، وَالحُظوَةُ ، فَهذا مايَتَشَعَّبُ لِلعاقِلِ بِعِلمِهِ . فَطوبى لِمَن عَقَلَ وعَلِمَ . « 1 » الفصل السّادس : آداب التّعلّم 6 / 1 . ما يَنبَغي في طَلَبِ العِلمِ أ - الإِخلاص 128 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طالِبُ العِلمِ للَّهِ أفضَلُ عِندَ اللَّهِ مِنَ المُجاهِدِ في سَبيلِ اللَّهِ . « 2 » 129 . عنه صلى الله عليه وآله : لا تَطلُبُوا العِلمَ لِتُباهوا بِهِ العُلَماءَ ، ولا لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، ولا لِتَصرِفوا بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيكُم ، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ فِي النّارِ ، ولكِن تَعَلَّموهُ للَّهِ ولِلدّارِ الآخِرَةِ . « 3 » 130 . عنه صلى الله عليه وآله - في ذِكرِ صِفاتِ المُؤمِنِ - : لا يَرُدُّ الحَقَّ مِن عَدُوِّهِ ، لا يَتَعَلَّمُ إلّالِيَعلَمَ ، ولا يَعلَمُ إلّالِيَعمَلَ . « 4 » ب - اختِيارُ المُعَلِّمِ الصّالِحِ الكتاب فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ . « 5 » الحديث 131 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ هذَا العِلمَ دينٌ ، فَانظُروا عَمَّن تَأخُذونَ دينَكُم . « 6 » 132 . عنه صلى الله عليه وآله : لا تَقعُدوا إلّاإلى عالِمٍ يَدعوكُم مِن ثَلاثٍ إلى ثَلاثٍ : مِنَ الكِبرِ إلَى التَّواضُعِ ، ومِنَ المُداهَنَةِ إلَى المُناصَحَةِ ، ومِنَ الجَهلِ إلَى العِلمِ . « 7 » ج - رِعايَةُ الأَهَمِّ فَالأَهَمِّ 133 . التوحيد عن ابن عبّاس : جاءَ أعرابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، عَلِّمني مِن غَرائِبِ العِلمِ . قالَ : ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ حَتّى تَسأَلَ عَن غَرائِبِهِ ؟ ! قالَ الرَّجُلُ : ما رَأسُ العِلمِ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : مَعرِفَةُ اللَّهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ . قالَ الأَعرابِيُّ : وما مَعرِفَةُ اللَّهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ ؟ قالَ : تَعرِفُهُ بِلا مِثلٍ ولا شِبهٍ ولا نِدٍّ ، وأنَّهُ واحِدٌ أحَدٌ ظاهِرٌ باطِنٌ أوَّلٌ آخِرٌ ، لا كُفوَ لَهُ ولا نَظيرَ ، فَذلِكَ حَقُّ مَعرِفَتِهِ . « 8 » د - الدِّراية 134 . مسند ابن حنبل عن أبي عبد الرّحمان : حَدَّثَنا مَن كانَ يُقرِئُنا مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، أنَّهُم كانوا يَقتَرِئونَ مِن
--> ( 1 ) . تحف العقول : ص 16 ( 2 ) . الجامع الصغير : ج 2 ص 129 ح 5251 ( 3 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 215 ( 4 ) . التمحيص : ص 75 ح 171 ( 5 ) . عبس : 24 ( 6 ) . تاريخ جرجان : ص 547 الرقم 944 ( 7 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 233 ( 8 ) . التوحيد : ص 284 ح 5