السيد عبد الله شبر
44
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار
وانكشف لي أنّ المتفرّد بالملك والملكوت والعزّة والجبروت هو الواحد القهّار ، والكلّ تحت تسخيره ، وهو الأوّل والآخر ، والظاهر والباطن . فهذا هو الكلام في تفسير الإضلال « 1 » ، انتهى . أقول : هذا عين الجبر وليس من الأمر بين الأمرين في شيء كما لا يخفى ، فتدبّر .
--> ( 1 ) . تفسير القرآن الكريم لصدر الدين الشيرازي ، ج 2 ، ص 228 - 236 .