السيد عبد الله شبر

155

مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار

بعرفات أو ينقل إلى الحرم ، فأيّها أفضل ؟ فكتب : « يحمل إلى الحرم ويدفن فهو أفضل » « 1 » . ورواه في التهذيب عنه ، قال : كتبت إلى أبي الحسن ، الحديث « 2 » . وما رواه ابن قولويه في كامل الزيارة بإسناده عن المفضّل عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « إنّ اللَّه تعالى أوحى إلى نوح عليه السلام وهو في السفينة أن يطوف بالبيت اسبوعاً ، فطاف كما أوحى اللَّه إليه ، ثمّ نزل في الماء إلى ركبتيه ، فاستخرج تابوتاً فيه عظام آدم عليه السلام فحمل التابوت في جوف السفينة حتّى طاف باليبت ما شاء اللَّه أن يطوف ، ثمّ ورد إلى باب الكوفة في وسط مسجدها ففيها قال اللَّه تعالى للأرض : ابْلَعِي ماءَكِ « 3 » ، فبلعت ماءها من مسجد الكوفة كما بدأ الماء من مسجدها ، وتفرّق الجمع الذي كان مع نوح في السفينة ، فأخذ نوح التابوت فدفنه في الغري » « 4 » . وما رواه الراونديّ في قصص الأنبياء بإسناده عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : « لمّا مات يعقوب حمله يوسف عليه السلام في تابوت إلى أرض الشام فدفنه في بيت المقدس » « 5 » . وما رواه الصدوق في العيون والعلل والخصال عن أبيه ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن فضّال ، عن أبي الحسن عليه السلام أنّه قال : « احتبس القمر عن بني إسرائيل فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السلام : أن أخرج عظام يوسف من مصر ووعده طلوع القمر إن أخرج عظامه ، فسأل موسى من يعلم موضعه ؟ فقيل له : ههنا عجوز تعلم علمه ، فبعث إليها ، فاتي بعجوز مقعدة عمياء ، فقال لها : أتعرفين موضع قبر يوسف ؟ قالت : نعم ، قال : فأخبريني به ، قالت : لا ، حتّى تعطيني أربع خصال : تطلق رجلي ، وتعيد لي شبابي ، وتعيد لي بصري ، وتجعلني معك في

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 543 ، باب النوادر ، ح 14 . ( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 465 ، ح 1624 . ( 3 ) . هود ( 11 ) : 44 . ( 4 ) . كامل الزيارات ، ص 38 . ( 5 ) . قصص الأنبياء للراوندي ، ص 135 ، ح 138 .