السيد عبد الله شبر

105

مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار

وقوله : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها « 1 » . وقوله تعالى : وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها « 2 » ، ومثل هذا مسوق للتأبيد ونفي الخروج . وقوله تعالى : وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ * يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ * وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ « 3 » وعدم الغيبة عن النار : الخلود فيها . وقوله تعالى : بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ « 4 » . وقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً « 5 » . ومنها : العمومات الدالّة على نفي الشفاعة كقوله تعالى : ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ « 6 » ، والظالم : هو الآتي بالظلم ، وهو يعمّ الكافر وغيره . وقوله تعالى : مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ « 7 » . وقوله تعالى : وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ « 8 » ، ولو كان النبيّ شفيعاً لُامّته لكان لهم ناصراً . وقوله تعالى : وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى « 9 » ، والفاسق ليس بمرتضى عند اللَّه وإذا لم تشفع له الملائكة فكذا الأنبياء إذ لا قائل بالفرق . وقوله : فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ « 10 » .

--> ( 1 ) . النساء ( 4 ) : 93 . ( 2 ) . السجدة ( 32 ) : 20 . ( 3 ) . الانفطار ( 82 ) : 14 - 16 . ( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 81 . ( 5 ) . النساء ( 4 ) : 10 . ( 6 ) . غافر ( 40 ) : 18 . ( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 254 . ( 8 ) . البقرة ( 2 ) : 270 . ( 9 ) . الأنبياء ( 21 ) : 28 . ( 10 ) . المدّثّر ( 74 ) : 48 .