السيد عبد الله شبر
511
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار
العاشر : أن يكون المراد : أنّ أباك داوى نفسه من جرح يتوقّعه ويخاف منه بودّ ، فلم يحصل له ذلك الجرح ، وكان دواؤه لحفظ الصحّة والتحفّظ من حصول المرض لا لدفع المرض الذي قد حصل ، فإنّهم قد قسّموا الدواء والعلاج إلى قسمين ، وأنا أرجو أن تلحق بأبيك فتداوي جرحك المتوقّع لئلّا يقع ، وأنت الآن سليم فلذلك سمّيت سليمان ، وأرجو أن تسمّى داود إذا داويت نفسك بودّ ، وقد ذكر سابقاً أنّ زيادة المباني لا يلزم كونها لزيادة المعاني ، واللَّه العالم بحقيقة كلام أوليائه « 1 » .
--> ( 1 ) . راجع : قصص الأنبياء للمحدّث الجزائري ، ص 416 ؛ ولوامع الأنوار ، الورقة 362 - 364 ( مخطوط ) .