أبي بصير
40
مسند أبي بصير
105 - - 105 . الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير قال : سمعتُ أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إذا وُضِعَ الرَّجل في قبره أتاه ملكان ، ملك عن يمينه وملك عن يساره ، وأُقيم الشيطان بين عينيه ، عيناه من نحاس ، فيقال له : كيف تقول في الرَّجل الّذي [ كان ] بين ظهرانيكم ؟ قال : فيفزع له فزعة ، فيقول إذا كان مؤمناً : أعن محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تسألاني ؟ فيقولان له : نم نومة لاحلم فيها ، ويفسح له في قبره تسعة أذرع ، ويرى مقعده مَن الجنة وهو قول اللَّه عز وجل : « يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ » « 1 » . وإذا كان كافراً قالا له : مَن هذا الرَّجل الّذي خرج بين ظهرانيكم ؟ فيقول : لا أدري ، فيخليان بينه وبين الشيطان . « 2 » 106 - - 106 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنَّ المؤمن إذا أُخرج من بيته ، شَيَّعته الملائكة إلى قبره ، يزدحمون عليه ، حتّى إذا انتهي به إلى قبره قالت له الأرض : مرحباً بك وأهلًا ، أماواللَّه ، لقد كنت احبُّ أن يمشي عليَّ مثلك ، لترينَّ ما أصنع بك ، فتوسّع له مدَّ بصره ، ويدخل عليه في قبره ملكا القبر ، وهما قعيدا القبر منكر ونكير ، فيلقيان فيه الروح إلى حقويه ، فيقعدانه ويسألانه فيقولان له : مَن ربُّك ؟ فيقول : اللَّه . فيقولان : ما دينك ؟ فيقول : الإسلام ، فيقولان : ومَن نبّيك ؟ فيقول : محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ،
--> ( 1 ) . سورة إبراهيم ( 14 ) ، آلاية 27 . ( 2 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 238 ( كتاب الجنائز ، باب المسألة في القبر ومن يُسأل ومَن لايُسأل ، ح 10 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 262 .