أبي بصير
68
مسند أبي بصير
قدروا أن يأتوا خلالًا تنجيهم عن معصيته ، وهو معنى شاء ما شاء ، وهو سرّ . « 1 » 102 - 8 . المحاسن : [ أحمد بن محمد بن خالد عن ] ابن فضّال ، عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ اللَّه خلق قوماً لحبّنا ، وخلق قوماً لبغضنا ، فلو أنّ الّذين خلقهم لحبنا خرجوا من هذا الأمر إلى غيره لأعادهم اللَّه إليه وان رغمت آنافهم ، وخلق قوماً لبغضنا فلا يحبوننا أبداً . « 2 » 103 - 9 . المحاسن : [ أحمد بن محمد بن خالد عن ] الوشّاء ، عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إنّ اللَّه خلق خلقه ، فخلق خلقاً لحبّنا ، لو أن أحداً خرج من هذا الرأي لردّه اللَّه إليه وإن رَغَمَ أنفه ، وخلق قوماً لبغضنا فلا يحبّوننا أبداً . « 3 » 104 - 10 . المحاسن : [ أحمد بن محمد بن خالد عن ] أبو شعيب المحاملي ، عن أبي سليمان الجمّال ، عن أبي بصير [ قال : ] سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن شيء من الاستطاعة ، فقال : يا أبا محمّد ، الخير والشرّ ، حلوه ومره ، وصغيره وكبيره من اللَّه . « 4 » 105 - 11 . المحاسن : [ أحمد بن محمد بن خالد عن ] أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : من زعم أن اللَّه يأمر بالفحشاء فقد كذب على اللَّه ، ومن زعم أنّ الخير والشر إليه فقد كذب على اللَّه . « 5 »
--> ( 1 ) . التوحيد ، ص 355 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 156 ( كتاب العدل والمعاد ، باب السعادة والشقاوة ، ح 8 ) . ( 2 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 280 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 159 ( كتاب العدل والمعاد ، باب السعادة والشقاوة ، ح 16 ) . ( 3 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 280 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 160 ( كتاب العدل والمعاد ، باب السعادة والشقاوة ، ح 17 ) . ( 4 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 284 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 161 ( كتاب العدل والمعاد ، باب السعادة والشقاوة ، ح 22 ) . المراد بخلق الخير والشرّ إمّا تقديرهما كما مرّ ، أو المراد خلق الآلات والأسباب الّتي بها يتيسّر فعل الخير وفعل الشرّ ، كما أنّه تعالى خلق الخمر وخلق في الناس القدرة على شربها ، أو كناية عن أنّهما إنّما يحصلان بتوفيقه وخذلانه ، فكأ نّه خلقهما ، أو المراد بالخير والشرّ النعم والبلايا ، أو المراد بخلقهما خلق من يعلم أنّه يكون باختياره مختاراً للخير ومختاراً للشرّ ، واللَّه يعلم . ( بحار الأنوار ) ( 5 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 284 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 161 ( كتاب العدل والمعاد ، باب السعادة والشقاوة ، ح 23 ) . الخير موجود مخلوق من غير شك ، وأمّا الشرّ فليس بموجود ولا مخلوق بالأصالة ، وإنّما يتحقّق بالعرض وبمقايسة شيء إلى شيء نحواً من المقايسة . ( هامش بحار الأنوار )