أبي بصير
66
مسند أبي بصير
98 - 4 . تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد ( محمّد ظ ) قال : حدَّثنا عبداللَّه ( عبيداللَّه ظ ) بن موسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله : « ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ » « 1 » ؟ ، قال : يعني جبرئيل . قلت : قوله : « مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ » « 2 » ؟ قال : يعني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هو المطاع عند ربّه ، الأمين يوم القيامة . قلت : قوله : « وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ » « 3 » ؟ ، قال : يعني النبي صلى الله عليه وآله ما هو بمجنون في نصبه أمير المؤمنين علماً للناس . قلت : قوله : « وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ » « 4 » ؟ ، قال : ما هو - تبارك وتعالى - على نبيه بغيبه بضنين عليه . قلت : قوله : « وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ » « 5 » ؟ ، قال : يعني الكهنة الّذين كانوا في قريش ، فنسب كلامهم إلى كلام الشياطين الّذين كانوا معهم يتكلمون على ألسنتهم فقال : « وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ » « 6 » مثل أولئك . قلت : قوله : « فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ * إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ » « 7 » ؟ قال : أين تذهبون في علي ، يعني « ولايته » أين تفرون منها ؟ إن هو إلّاذكر للعالمين لمن أخذ اللَّه ميثاقه على ولايته . قلت : قوله : « لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ » « 8 » ؟ ، قال : في طاعة علي عليه السلام والأئمّة عليهم السلام من بعده . قلت : قوله : « وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ » « 9 » ؟ قال : لأن المشيئة إليه - تبارك وتعالى - لا إلى الناس . « 10 »
--> ( 1 ) . سورة التكوير ( 81 ) ، الآية 20 . ( 2 ) . أيضاً ، الآية 21 . ( 3 ) . أيضاً ، الآية 22 . ( 4 ) . ايضاً ، الآيات 20 - 29 . ( 5 ) . ايضاً ، الآيات 20 - 29 . ( 6 ) . ايضاً ، الآيات 20 - 29 . ( 7 ) . ايضاً ، الآيات 20 - 29 . ( 8 ) . ايضاً ، الآيات 20 - 29 . ( 9 ) . ايضاً ، الآيات 20 - 29 . ( 10 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 409 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 175 ( كتاب العدل والمعاد ، باب القضاء والقدر والمشيئة والإرادة وسائر أسباب الفعل ، ح 45 ) .