أبي بصير
61
مسند أبي بصير
أبو بصير : فقلت له : جُعلت فداك ! فأحدّث بهذا عنك ؟ فقال : لا ، فإنّك إذا حدّثت به فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله ، ثم قدّر أنّ ذلك تشبيه كَفرَ ، وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين ، تعالى اللَّه عمّا يصفه المشبّهون والملحدون . « 1 » 86 - 37 . التوحيد : حدَّثنا محمّد بن ماجيلويه قال : حدَّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن خالد الطيالسي الخزاز الكوفي ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : لم يزل اللَّه عز وجل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر ذاته ولا مبصر ، والقدرة ذاته ولا مقدور ، فلمّا أحدث الأشياء وكان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم ، والسمع على المسموع ، والبصر على المبصر ، والقدرة على المقدور . قال : قلت : فلم يزل اللَّه متكلّماً ، قال : إن الكلام صفة محدثة ليست بأزلية ، كان اللَّه عز وجل ولا متكلّم . « 2 » 87 - 38 . معاني الأخبار : حدَّثنا محمّد بن الحسن قال : حدَّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أبي بصير قال : سألته عن قول اللَّه عز وجل : « وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ » « 3 » قال : فقال : الورقة السقط ، والحبّة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب مايحيي ، واليابس ما يغيض ، وكلّ ذلك في كتاب مبين . « 4 » 88 - 39 . أمالي الطوسي : حدَّثنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد قال : حدَّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سمعت
--> ( 1 ) . التوحيد ، ص 117 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 45 ( كتاب التوحيد ، باب نفي الرؤية وتأويل الآيات فيها ، ح 24 ) . ( 2 ) . التوحيد ، ص 139 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 71 ( كتاب التوحيد ، باب نفي التركيب واختلاف المعاني والصفات . . . ، ح 18 ) . ( 3 ) . سورة الأنعام ( 6 ) ، الآية 59 . ( 4 ) . معاني الأخبار ، ص 215 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 80 ( كتاب التوحيد ، باب العلم وكيفيته ، ح 6 ) .