أبي بصير

39

مسند أبي بصير

عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « ألم » « 1 » هو حرف من حروف اسم اللَّه الأعظم المقطّع في القرآن الّذي يؤلّفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو الإمام ، فإذا دعا به أُجيب . « ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ » « 2 » ؟ قال : بيان لشيعتنا . « الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ » « 3 » ؟ قال : ممّا علّمناهم يبثّون ، وممّا علّمناهم من القرآن يتلون . « 4 » 15 - 14 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قوله تعالى : « وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً » « 5 » ؟ قال : مَن استخرجها من الكفر إلى الإيمان . « 6 » 16 - 15 . المحاسن : الوشّاء ، عن مثنى بن الوليد ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : كان في خطبة أبي ذرّ - رحمة اللَّه عليه - : يا مبتغي العلم ، لا يشغلك أهلٌ ولا مالٌ عن نفسكَ ، أنت يوم تفارقهم كضيفٍ بُتَّ فيهم ثمّ غدوت عنهم إلى غيرهم ، الدنيا والآخرة كمنزلٍ تحولت منه إلى غيره ، وما بين الموت والبعث « 7 » إلّا كنومة نمتها ثمّ استيقظت منها . يا مبتغي العلم ، إنّ قلباً ليس فيه شيء من العلم كالبيت الخرب ، لا عامر له . « 8 » 17 - 16 . بصائر الدرجات : سلمة بن الخطاب ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه ، عن

--> ( 1 ) . سورة البقرة ( 2 ) ، الآيات 1 - 3 ( 2 ) . سورة البقرة ( 2 ) ، الآيات 1 - 3 ( 3 ) - . سورة البقرة ( 2 ) ، الآيات 1 - 3 . ( 4 ) . معاني الأخبار ، باب الحروف المقطعة في أوائل السور ، ص 23 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 16 ( كتاب العلم ، باب ثواب الهداية والتعليم وفضلهما وفضل العلماء وذمّ اضلال الناس ، ح 38 ) . ( 5 ) . سورة المائدة ( 5 ) ، الآية 32 . ( 6 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 313 ( ح 88 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 21 ( كتاب العلم ، باب ثواب الهداية والتعليم وفضلهما وفضل العلماء وذمّ اضلال الناس ، ح 61 ) . ( 7 ) . لعلّ المراد بقوله : « ما بين الموت والبعث » أنّه مع قطع النظر عن نعيم القبر وعذابه ، فهو سريع الانقضاء ، وينتهيالأمر إلى العذاب أو النعيم بغير حساب ، وإلّا فعذاب القبر ونعيمه متّصلان بالدنيا ، فهذا كلام على التنزّل ، أو يكون هذا بالنظر إلى الملهّو عنهم لا جميع الخلق . ( بحار الأنوار ) ( 8 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 228 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 51 ( كتاب العلم ، باب صفات العلماء وأصنافهم ، ح 17 ) .