أبي بصير

114

مسند أبي بصير

إنّ للَّه‌عز وجل علمَين : عِلماً عنده لم يطّلع عليه أحداً من خلقه ، وعلماً نبذه إلى ملائكته ورسله ، فما نبذه إلى ملائكته ورسله فقد انتهى إلينا . « 1 » 202 - 17 . الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عليّ بن النعمان ، عن سويد القلا ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ للَّه‌عز وجل علمَين : علم لا يعلمه إلّاهو ، وعلم علّمه ملائكته ورسله ، فما علّمه ملائكته ورسله عليهم السلام فنحن نعلمه . « 2 » 203 - 18 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن سليمان بن سماعة وعبداللَّه بن محمّد ، عن عبداللَّه بن القاسم البطل ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : أيُّ إمام لا يعلم ما يصيبه « 3 » وإلى ما يصير ، فليس ذلك بحجة للَّه‌على خلقه . « 4 » 204 - 19 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن سنان ، عن عبداللَّه بن مسكان قال : سمعت أبا بصير يقول : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : من أين أصاب أصحاب علي ما أصابهم مع علمهم بمناياهم وبلاياهم ؟ قال : فأجابني شبه المغضب : ممّن ذلك إلّامنهم ! فقلت : ما يمنعك جُعلت فداك ! قال : ذلك باب أغلق إلّاأن الحسين بن علي - صلوات اللَّه عليهما - فتح منه شيئاً يسيراً . ثم قال : يا أبا محمّد ، إن أولئك كانت على أفواههم أوكية . « 5 »

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 255 ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم الّتي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام ، ح 2 ) . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 256 ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم الّتي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام ، ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 165 ( كتاب الإمامة ، باب أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء . . . ، ح 16 ) ( 3 ) . أي : من الخير والشرّ والعافية والبلاء في مدّة عمره . و « إلى ما يصير » أي : من الموت أو الشهادة . ( مرآة العقول ) ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 258 ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام يعلمون متى يموتون ، وأنهم لا يموتون إلّاباختيار منهم ، ح 1 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 286 ( كتاب الإمامة ، باب‌أنهم يعلمون متىيموتون و . . . ، ح 4 ) مع اختلاف . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 264 ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام لو سُتر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه ، ح 2 ) .