أبي بصير

112

مسند أبي بصير

إِبْراهِيمَ وَمُوسى » « 1 » قلت : جُعلت فداك ! هي الألواح ؟ قال : نعم . « 2 » 198 - 13 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن أبي الحسن الأسدي ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام ذات ليلة بعد عتمة « 3 » وهو يقول : همهمة همهمة وليلة مظلمة ، خرج عليكم الإمام عليه قميص آدم ، وفي يده خاتم سليمان وعصا موسى عليهم السلام . « 4 » 199 - 14 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال ، قال : ترك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في المتاع « 5 » سيفاً ودرعاً وعنزة ورحلًا وبغلته الشهباء ، فورث ذلك كلّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام . « 6 » 200 - 15 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبداللَّه بن الحجّال ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فقلت له : جُعلت فداك ! إنّي أسألك عن مسألةٍ ، هاهنا أحد يسمع كلامي ؟ قال : فرفع أبو عبداللَّه عليه السلام ستراً بينه وبين بيت آخر فاطّلع فيه ثم قال : يا أبا محمّد ، سلْ عمّا بدا لك قال : قلت : جُعلت

--> ( 1 ) . سورة الأعلى ( 87 ) ، الآية 19 . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 225 ( كتاب الحجّة ، باب أن الأئمّة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الّذين من قبلهم ، ح 5 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 133 ( كتاب تاريخ محمّد ، باب علمه وما دفع إليه من الكتاب و . . . ، ح 9 ) . ( 3 ) . العتمة - محركة - : الثلث الأول من الليل بعد غيبوبة الشفق . والهمهمة الكلام الخفي . ( الوافي ) وفي القاموس : العتمة وقت صلاة العشاء . قال الخليل : هو الثلث الأول من الليل بعد غيبوبة الشفق . وقال : الهمهمة ترديد الصوت في الصدر والكلام الخفي ، انتهى . ( مرآة العقول ) ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 231 ( كتاب الحجّة ، باب ما عند الأئمّة من آيات الأنبياء عليهم السلام ، ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 14 ، ص 81 ( كتاب تاريخ الأنبياء ، باب فضل سليمان بن داوود و . . . ، ح 24 ) . ( 5 ) . المتاع : ما يتمتّع به في البيت كالفروش والأواني والستورة . و « في » بمعنى مع أو للظرفية . وقال الجوهري : العنزة أطول عن العصا وأقصر عن الرمح ، وفيه زجّ كزجّ الرمح . وقال الفيروزآبادي : الرَحَل مركب للبعير ، وسكنك وما تستصعبه من الأثاث . وفي الصحاح : الشهبة من الألوان البياض الذي غلب عليه السواد . ( مرآة العقول ) ( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 234 ( كتاب الحجّة ، باب ما عند الأئمّة من سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومتاعه ، ح 3 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 211 ( كتاب الإمامة ، باب ما عندهم من سلاح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ح 21 )