أبي بصير
108
مسند أبي بصير
على عذاب « فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ » « 1 » أي : يمرون « وَلَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ » « 2 » يعني الأنبياء « فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ » « 3 » يعني : الأمم الهالكة . ثمّ ذكر عز وجل نداء الأنبياء فقال : « وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ » « 4 » . « 5 » 184 - 90 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ » « 6 » قال : في ذكر أهل النار استثنى ، وليس في ذكر أهل الجنّة استثنى « وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ » « 7 » . « 8 » 185 - 91 . كتاب الزهد : عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن قوماً يحرقون في النار حتّى إذا صاروا حميماً « 9 » أدركتهم الشفاعة . قال : فينطلق بهم إلى نهر يخرج من رشح أهل الجنّة ، فيغتسلون فيه فتنبت لحومهم ودماؤهم ، وتذهب عنهم قشف النار ، ويدخلون الجنّة فيسمّون الجهنّميون فينادون بأجمعهم : اللّهمَّ اذهب عنّا هذا الاسم . قال : فيذهب عنهم . ثم قال : يا أبا بصير ، إنّ أعداء علي هم خالدون في النار ، لا تدركهم الشفاعة . « 10 »
--> ( 1 ) . أيضاً ، الآية 70 . ( 2 ) . أيضاً ، الآية 72 . ( 3 ) . أيضاً ، الآية 73 . ( 4 ) . أيضاً ، الآية 75 . ( 5 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 223 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 347 ( كتاب العدل والمعاد ، باب ذبح الموت ، ح 6 ) . ( 6 ) . سورة هود ( 11 ) ، الآية 105 . ( 7 ) . أيضاً ، الآية 108 . ( 8 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 160 ( ح 69 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 349 ( كتاب العدل والمعاد ، باب ذبح الموت ، ح 10 ) . ( 9 ) . نسخة بدل « حمماً » . ( 10 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 96 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 361 ( كتاب العدل والمعاد ، باب من يخلد في النار ومن يخرج منها ، ح 33 ) .