عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
535
مختصر تفسير القمي
اليتيم والضالّ وجدا « 1 » . وهو ضعيف . « 2 » [ 8 ] قوله : « وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى » ، قال : « بخديجة » . « 3 » [ 11 ] قوله : « فَحَدِّثْ » ، قال : « أمره بأن يحدّث بما أنعم اللَّه عليه في دينه » .
--> ( 1 ) . أشار إلى هذه القراءة وضعّفها السيّد المرتضى في تنزيه الأنبياء ، ص 151 . وانظر : بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 92 ( 2 ) . ورد في هامش « ج » هنا ما يلي : « ( ألم يجدك يتيما فآوى ) ، أي : هداك إلى عبد المطلب وإلى عمّك أبي طالب ، وكان عليه السلام يسمّى يتيم أبي طالب ، وقد خطب خديجة وساق صداقها ، وقال في خطبته : الحمد للَّهالذي جعلنا من زرع إبراهيم وذريّة إسماعيل وأنزلنا حرماً آمناً ، وجعلنا الحكّام على الناس ، وبارك لنا في بلدنا الذي نحن فيه ، ثمّ إنّ ابن أخي هذا - يعني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - ممن لا يوزن برجل من قريش إلّارجح به ، ولا يقاس به رجل إلّاعظم عنه ، ولا عدل له في الخلق وإن كان مقلًا في المال ، فإنّ المال رفد جار ، وظلّ زائل ، وله في خديجة رغبة ، ولها فيه رغبة ، وقد جئناك لنخطبها إليك برضاها وأمرها ، والمهر عليّ في مالي الذي سألتموه عاجله وآجله [ وهنا كلمات لا تقرأ ] . وقد نقل نصّ الخطبة الشيخ الكليني في الكافي ، ج 5 ، ص 374 - 375 ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 684 ، عن تفسير القمّي وراجع معاني الأخبار ، ص 52 ، ح 4