عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
527
مختصر تفسير القمي
سورة الفجر ( 89 ) [ مكّيّة ، وآياتها ثلاثون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 25 - 26 ] قوله : « فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ » ، قال أبو جعفر عليه السلام : « هو الثاني « 1 » » . « 2 » [ 27 ] قوله : « يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ » . . . الآية ، قال : « نزلت في عليّ عليه السلام » . « 3 » [ 23 ] قوله : « وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى » ، قال أبو جعفر عليه السلام : « لمّا نزلت هذه الآية سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 4 » ، فقال : أخبرني الروح الأمين ، إنّ اللَّه لا إله غيره إذا أوقف الخلائق وجمع الأوّلين والآخرين ، أتَى بجهنّم وهي تُقاد بألف زمام ، مع كلّ زمام مائة الف ملك من الغلاظ الشداد « 5 » ، لها هدّة « 6 » وغضب وزفير وشهيق ، وإنّها لتزفر الزفرة ، فلولا أنّ اللَّه أخّرهم للحساب لأهلكت الجمع ، ثمّ يخرج منها عنق يحيط بالخلائق ؛ البرّ منهم والفاجر ، فما خلق اللَّه عبداً من عباد اللَّه ، ملكاً ولا نبيّاً ، إلّاوهو ينادي : نفسي ، نفسي ، وأنت يا نبيّ اللَّه تنادي : امّتي ، امّتي ، ثمّ يوضع عليها الصراط ، أدقّ من حدّ السيف ، عليها ثلاث قناطر ، فأمّا واحدة فعليها الأمانة والرحم ، والثانية فعليها
--> ( 1 ) . في « ب » و « ج » : « ذلك هو الثاني » ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 656 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 657 ، عن تفسير القمّي . وراجع الكافي ، ج 3 ، ص 127 ، ح 2 ( 4 ) . في « ب » و « ج » : « سئل عن ذلك النبي » ( 5 ) . في « ب » و « ج » : « مع كلّ زمام ملك من الغلاظ الشداد » ( 6 ) . في « ب » و « ج » : « هدير »