عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
516
مختصر تفسير القمي
سورة النازعات ( 79 ) [ مكّيّة ، وآياتها ستّ وأربعون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 ] قوله : « وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً » ، قال : « نزع الروح من البدن ، فإذا نُزعت منه عرق البدن » . « 1 » [ 2 ] قوله : « وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً » ، قال : « الكفّار ينشطون في طلب الدنيا ويكسلون عن طلب الآخرة » . [ 3 ] قوله : « وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً » ، قال : « المؤمنون الذين يسبّحون اللَّه » . « 2 » [ 5 ] قوله : « فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً » ، قال : « الفلك الذي يقع فيه الفيض والأمر والتدبير ، فيجري به في الدنيا » . [ 6 - 7 ] قوله : « يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ » ، قال : « تنشق الأرض بأهلها . والرجفة : الصيحة ، و « الرَّادِفَةُ » : النفخة الثانية » . « 3 » [ 8 - 14 ] قوله : « قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ » أي : خائفة . والزجرة : النفخة الثانية في الصور . « والساهرة » : موضع بالشام عند بيت المقدس . « 4 »
--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 574 ، عن تفسير القمّي ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 575 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 575 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 576 ، عن تفسير القمّي