عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

512

مختصر تفسير القمي

سورة هل أتى ( الدهر : 76 ) [ مدنيّة ، وآياتها إحدى وثلاثون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 3 ] قوله : « إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً » ، قال : « إمّا آخذاً فهو شاكر ، وإمّا تاركاً فهو كافر » . « 1 » [ 8 ] قوله : « وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً » ، قال : « هو الحرّ والعبد يكون عند قوم يضربونه « 2 » ، والحرّ يكون في أيدي قوم أو يكون محبوساً » . « 3 » أقول : هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين ، والقصّة مشهورة » . « 4 » [ 26 ] قوله : « وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا » ، قال : « صلاة الليل » . « 5 »

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 545 ، عن تفسير القمّي . ورواه في الكافي ، ج 1 ، ص 124 ، ح 3 ( 2 ) . في « ب » و « ج » : « يضرّون به » ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 546 - 547 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . رواها البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 546 ، عن تفسير القمّي . وللإطّلاع على بعض الروايات بشأن قصّة الإطعام راجع : الأمالي الصدوق ، ص 212 ، ح 11 ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 547 - 548 ، عن تفسير القمّي