عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

510

مختصر تفسير القمي

سورة المدّثّر ( 74 ) [ مكّيّة ، وآياتها ستّ وخمسون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 4 ] قوله : « وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ » ، قال : « وثيابك فقصّر » . « 1 » [ 6 ] قوله : « وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ » ، يقول : « لا تعطي شيئاً تبتغي ثوابه من الناس ، ولا تعمل عملًا تبتغي به إلّاوجه اللَّه » . « 2 » [ 11 ] وسأله رجل عن ال « وحيد » ، قال : « ولد الزنا « 3 » » . « 4 » [ 30 - 31 ] قوله : « عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ » ، قال : « قال أبو جهل : فو اللَّه لنأتينّه لكلّ واحد بعشرة ، فأنزل اللَّه : « وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا » » . « 5 » أقول : قال المتصوّفة : هي الحواسّ الظاهرة العشرة ، والباطنة والقوّة العادية الستّ « 6 » ، والعقل العلمي والعملي . « 7 » [ 56 ] قوله : « هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ » ، قال : « هو أهل أن يتّقى ، وأهل أن يغفر » . « 8 »

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 523 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه في الكافي ، ج 6 ، ص 455 ، ح 1 و 2 وص 457 ، ح 10 و 11 . ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 524 ، عن تفسير القمّي . ( 3 ) . في الأصل زيادة : « وهو زفر » . ( 4 ) . راجع مجمع البيان ، ج 9 ، ص 584 . ( 5 ) . روى معناه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 525 - 526 ، عن تفسير القمّي . ( 6 ) . في « ب » و « ج » : « العادّة الستّ » . ( 7 ) . للمزيد عن أقوال العارفين في الآية راجع : شرح الأسماء الحسنى للمولى هادي السبزواري ، ج 1 ، ص 28 - 29 . ( 8 ) . روى ما يقرب منه التوحيد للشيخ الصدوق ، ص 19 ، ح 6