عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
504
مختصر تفسير القمي
سورة الحاقة ( 69 ) [ مكّيّة ، وآياتها اثنتان وخمسون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 32 ] قوله : « ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ » ، قال الصادق عليه السلام : « معاوية صاحب السلسلة ، وكان فرعون هذه الامّة » . « 1 » قوله : « سَبْعُونَ ذِراعاً » ؛ لا يريد هذا العدد فقط ، بل يريد عدداً عظيماً كثيراً جدّاً . [ 4 ] وكذا قوله : « ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ » ، مراراً كثيرة ، لا يريد التثنية فقط ، وهذا لغة العرب العرباء . قوله : « فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ » « 2 » ، قال : « رجومها للشياطين » . « 3 » [ 33 ] قوله : « إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ » ، قال : « معاوية » . [ 19 ] قوله : « فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ » . . . الآية ، قال : « هو أمير المؤمنين » « وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ » قال : « هو معاوية » . [ 48 ] قوله : « وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ » يعني : عليّاً عليه السلام . [ 49 ] قوله : « وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ » ، قال : « يعني الثلاثة » . [ 50 ] قوله : « وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ » يعني : عليّاً عليه السلام . « 4 » [ 12 ] قوله : « وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ » ، قال : « هو عليّ عليه السلام » .
--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 478 ، عن تفسير القمّي . ورواه الكليني في الكافي ، ج 4 ، ص 244 ، ح 1 ( 2 ) . الواقعة ( 56 ) : 75 ( 3 ) . إنّ هذه الآية وردت هنا في النسخ وهي من سورة الواقعة . وراجع تفسير الآية ( 75 ) من سورة الواقعة ( 56 ) ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 480 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً الكافي ، ج 1 ، ص 359 ، ح 91