عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

495

مختصر تفسير القمي

سورة الجمعة ( 62 ) [ مدنيّة ، وآياتها إحدى عشر ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 11 ] قوله : « وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً » . . . الآية ، قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على المنبر ، فأقبلت تجارة من الشّام « 1 » ووافق عيداً لليهود ، قال : فضربوا بِكُبَرِهِم « 2 » ، فانصرف قوم قِبَلَ اليهود وقوم قِبَلَ التجارة يبارونها من أجل الرخّص ، فنزلت » . « 3 » [ 8 ] ثمّ قال : « قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ » . . . الآية ، قال : « بعدّ السنين ، ثمّ بعدّ الشهور ، ثمّ بعدّ الأيّام ، ثمّ بعدّ الساعات ، ثمّ بعدّ النفس « فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ » « 4 » » . « 5 »

--> ( 1 ) . في « ب » و « ج » : « فأقبل قوم بتجارة » ( 2 ) . الكبر : طبل صغير ذو خصر ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 381 ، عن تفسير القمّي . وروى ما يقرب منه محمّد بن العبّاس في تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 693 ، ح 3 ( 4 ) . الأعراف ( 7 ) : 34 ( 5 ) . روى معناه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 377 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 3 ، ص 262 ، ح 44