عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

489

مختصر تفسير القمي

سورة الحديد ( 57 ) [ مدنيّة ، وآياتها تسع وعشرون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 12 ] عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله : « يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وبِأَيْمانِهِمْ » ، قال : « إنّ الناس يقسّم النور بينهم يوم القيامة على قدر منازلهم وإيمانهم » . « 1 » [ 13 - 14 ] قوله : « ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً » ، قال : « حيث قسّم النور « 2 » ، قال : فيرجعون ، فيضرب بينهم بسور له باب « 3 » ، فينادون من وراء السور : يا مؤمنين « أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ » . . . الآيات . ثمّ قال : « واللَّه ما قال ذلك اليهود ولا النصارى ، وإنّما عنى بذلك أهل القبلة « 4 » » . « 5 » [ 17 ] قوله : « اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها » ، قال : « العدل بعد الجور » . [ 28 ] قوله : « يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ » « 6 » ، قال :

--> ( 1 ) . روى نحوه الحسين بن سعيد في كتابه الزهد ، ص 93 ، ح 249 ( 2 ) . في الأصل زيادة : « بين الناس يوم القيامة على قدر إيمانهم ، يقسّم للمنافق ، فيكون نوره في إبهام رجله‌اليسرى ، فينظر نوره ، ثمّ يقول للمؤمنين : مكانكم حتّى أقتبس من نوركم ، فيقول المؤمنون لهم : إرجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً » ( 3 ) . كذا في الأصل . وفي « ب » و « ج » : « بالسور » ( 4 ) . كذا في الأصل . وفي « ب » و « ج » : « وما عنى إلّاأهل القبلة » . ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 285 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه الحسين بن سعيد في كتاب الزهد ، ص 93 ، ح 249 ( 6 ) . في الأصل زيادة : قال : نصيبين من رحمته ، أحدهما : أنّ لا يدخله النار ، والثانية : أنّ يدخله الجنّة