عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

486

مختصر تفسير القمي

[ 22 ] وقوله : « وَحُورٌ » أي : بيض . وقوله : « عِينٌ » أي : وسيعات الأعين . [ 23 ] وقوله : « الْمَكْنُونِ » : الحصون في صدفه . [ 25 ] قوله تعالى : « لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً » ، قال : « لغواً : باطلًا . تأثيماً : قولًا يوجب الإثم » . « 1 » [ 26 ] قوله تعالى : « سَلاماً سَلاماً » ، قال : « سلامة » . [ 34 ] قوله تعالى : « وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ » ، قال : « عالية ، وقيل : السراري والجواري في المقاصير » . [ 35 ] وقوله : « إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً » ، قال : « ابتداءاً » . [ 36 ] وقوله : « فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً » ، قال : « لم يمسسهنّ أحد » . وقيل : إذا افتضضن عادت بكارتهنّ إليهنّ » . [ 37 ] وقوله : « عُرُباً » ، قال : « محببات إلى أزواجهنّ بنظارتهن وأخلاقهنّ وملاعبتهنّ » وقوله : « أَتْراباً » أي : على سنّ واحدة . « 2 » [ 39 - 40 ] قوله تعالى : « ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ » ، قال ابن عبّاس : « أهل الجنّة مائة وعشرون صفاً ، ثمانون صفاً من امّة محمّد ، وأربعون صفّاً من سائر الأمم . [ 42 ] قوله : « فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ » ، قال : « السموم : هي أنواع الحجارة تلهب ناراً ، وما يهبّ منها ليلًا يسمّى : غرورا ، والحميم : ماء حارّ » . [ 43 ] قوله : « وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ » ، قال : « دخان أسود متكاثف . واليحموم : الأسود من كلّ شيء » .

--> ( 1 ) . روى معناه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 260 ، عن تفسير القمّي ( 2 ) . روى معناه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 263 ، عن تفسير القمّي