عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
480
مختصر تفسير القمي
[ 22 ] قوله : « قِسْمَةٌ ضِيزى » أي : ناقصّة . [ 42 ] قوله : « وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى » ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « إذا انتهى الكلام إلى اللَّه فأمسكوا « 1 » » . « 2 » أقول : المعنى : إلى ربّك المعاد يوم القيامة . [ 57 ] قوله : « أَزِفَتِ الْآزِفَةُ » ، قال : « قربت القيامة » . « 3 »
--> ( 1 ) . في الأصل زيادة : « وتكلّموا فيما دون العرش ، ولا تكلّموا فيما فوق العرش ، فإنّ قوماً تكلّموا فيما فوق العرش ، فتاهت عقولهم ، حتّى كان الرجل ينادي من بين يديه فيجيب من خلفه ، وينادى من خلفه ، فيجيب من بين يديه . وهذا ردّ على من وصف اللَّه » ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 207 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في المحاسن ، ص 237 ، ح 206 ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 210 ، عن تفسير القمّي