عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
478
مختصر تفسير القمي
سورة الطور ( 52 ) [ مكّيّة ، وآياتها تسع وأربعون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 - 2 ] « وَالطُّورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ » ، الطور : جبل « 1 » » . [ 4 ] « وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ » ، قال : « هو في السماء الرابعة ، وهو الضّراح « 2 » ، يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ، ثمّ لا يعودون إليه أبداً » . « 3 » أقول : وقيل : يدخله كلّ يوم سبعون وحيّاً ، مع كلّ وحيّ سبعون ألفاً « 4 » ، ثمّ لا يعودون إليه أبداً . [ 21 ] قوله : « وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ » ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « هو الرجل تصيبه السعادة والشهادة ، يكون له ولد على منهاجه لم يبلغ ما بلغ من شرف الأعمال ، فيلحقهم اللَّه به اكراماً له » . « 5 » أقول : في هذه الآية دلالة واضحة على أنّ ذرّيّة النبيّ صلى الله عليه وآله يُلحقهم اللَّه سبحانه بالنبيّ صلى الله عليه وآله ، وهذه فضيلة للذرّيّة لم ينلها أحد غيرهم ، وكفى بها فضيلة منصوصة ، ولهم مثلها ، فارقبه . [ 49 ] قوله : « وَإِدْبارَ النُّجُومِ » « 6 » ، قال : « الركعتان قبل الفجر » . « 7 »
--> ( 1 ) . في الأصل زيادة : « سيناء « وكِتابٍ مَسْطُورٍ » أي : مكتوب « فِى رَقٍّ مَنْشُورٍ » » ( 2 ) . الضراح : بيت في السماء حيال الكعبة . النهاية ، ج 3 ، ص 81 ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 176 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 4 ، ص 187 ، ح 1 ( 4 ) . في « ب » و « ج » : « يدخله كلّ يوم سبعون دحياً ، مع كلّ دحيّ سبعون ألفاً » . ولم نقف على معنى أيّ من الكلمتين ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 178 ، عن تفسير القمّي ( 6 ) . وتمام الآية : « وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ » . وفي الأصل زيادة : « أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر ، عن الرضا عليه السلام ، قال : « « أَدْبارَ السُّجُودِ » أربع ركعات بعد المغرب ، « وَإِدْبارَ النُّجُومِ » » ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 181 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 3 ، ص 444 ، ح 11