عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

476

مختصر تفسير القمي

من يقول بالرؤية ] « 1 » » . « 2 » أقول : قامت الدلائل على أنّه تعالى غير مرئي في الدنيا ولا في الآخرة ؛ لأنّه مجرّد ، ولأنّ رؤيته ملازم لتجسّمه وتشكّله به في مكان أو جهة ، والكلّ باطل . [ 19 ] قوله : « وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ » ، قال : « نزلت : ( وجاءت سكرة الحقّ بالموت ) « 3 » » . « 4 » [ 21 ] قوله : « وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ » ، قال : « سائق يسوقها « وَشَهِيدٌ » يشهد عليها » . « 5 »

--> ( 1 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 148 - 149 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . في الأصل زيادة : « « ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ » ، قال : « نزلت في الأوّل » ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 139 ، عن تفسير القمّي ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 139 ، عن تفسير القمّي