عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

468

مختصر تفسير القمي

[ الجزء السادس والعشرون ] سورة الأحقاف ( 46 ) [ مكّيّة ، وآياتها خمس وثلاثون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 12 ] قوله : « وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى » ، ذكرناها في سورة هود » . « 1 » [ 13 ] قوله : « إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا » ، قال : « استقاموا على ولاية عليّ أمير المؤمنين عليه السلام » . « 2 » [ 15 ] وقوله : « وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً » ، قال الصادق عليه السلام : « نزلت في فاطمة حين حملت بالحسين عليه السلام ، لم تحمل حملًا أشدّ عليها من الحسين ، وكان حملها ستّة أشهر ، وفصاله سنتين ، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنا أحد الوالدين ، فقيل : ومن الآخر ؟ قال : عليّ » . « 3 » [ 17 ] وقوله : « وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَ تَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي » إلى قوله : « ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ » . . . الآية ، قال : « نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر » . « 4 » [ 20 ] قوله : « وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا » ، قال : « كان دعاؤهم كلّه في أمر الدنيا » .

--> ( 1 ) . راجع تفسير الآية ( 17 ) من سورة هود ( 11 ) ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 38 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . وروى معناه في الكافي ، ج 1 ، ص 386 ، ح 3 و 4 ( 4 ) . راجع : في البرهان ، ج 5 ، ص 44 ؛ عن نهج البيان ، ج 3 ، ص 264 « مخطوط » ؛ ومجمع البيان ، ج 9 ، ص 132