عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
454
مختصر تفسير القمي
عزّ وجلّ مجيبا لنفسه : للَّهالواحد القهّار ، وأنا قهرت الخلائق كلّهم وأمتهم ، إني أنا اللَّه لا إله إلّاأنا وحدي ، لا شريك لي ولا وزير ، وأنا خلقت خلقي بيدي ، وأنا أمتهم بمشيّتي ، وأنا أحييهم بقدرتي » . قال : « فينفخ الجبّار نفخة في الصور ، فيخرج الصوت من أحد الطرفين الذي يلي السماوات ، فلا يبقى أحد في السماوات إلّاحيي وقام كما كان ، ويعود حملة العرش ، وتعرض الجنّة والنار ، وتحشر الخلائق للحساب » « 1 » . « 2 » وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام « 3 » ، قال : « إذا أراد اللَّه أن يبعث الخلق أمطر السماء على الأرض أربعين صباحاً ، فاجتمعت الأوصال ونبتت اللحوم « 4 » » . « 5 » [ 73 ] قوله : « وَسِيقَ الَّذِينَ » معناه : ويساق ، كقوله : « وَنُفِخَ فِي الصُّورِ » أي : ينفخ . قوله : « طِبْتُمْ » أي : طابت مواليدكم في الدنيا ، لأنّه لا يدخل الجنّة من في ولادته فساد . قال أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ فلاناً وفلاناً وفلاناً غصبونا حقّنا ، واشتروا به الإماء وتزوّجوا به النساء ، ألا وإنّا قد جعلنا شيعتنا من ذلك في حلّ لتطيب مواليدهم » . « 6 » وعن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : « لمّا خلق اللَّه الجنّة ، قال : أتدرين لمن خلقتك ؟
--> ( 1 ) . في الأصل زيادة : « قال : فرأيت عليّ بن الحسين عليهما السلام يبكي عند ذلك بكاءً شديداً » ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 728 - 729 ، عن تفسير القمّي . وروى ما يقرب منه في البرهان ، ج 4 ، ص 730 أيضاً ( 3 ) . في الأصل و « أ » : « عن أبي جعفر » ( 4 ) . في الأصل زيادة : « وقد أتى جبرئيل عليه السلام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فأخذ بيده وأخرجه إلى البقيع ، فانتهى به إلى قبر فصوّت بصاحبه ، فقال : قم بإذن اللَّه . فخرج منه رجل أبيض الرأس واللحية ، يمسح التراب عن وجهه ، وهو يقول : الحمد للَّهو اللَّه أكبر ، فقال جبرئيل : عد بإذن اللَّه ، ثمّ انتهى به إلى قبر آخر ، فقال : قم بإذن اللَّه : فخرج منه رجل مسودّ الوجه ، وهو يقول : وا حسرتاه وا ثبوراه ، ثمّ قال له جبرئيل : عد إلى ما كنت فيه بإذن اللَّه . فقال : يا محمّد ، هكذا يحشرون يوم القيامة ، فالمؤمنون يقولون : هذا القول ، وهؤلاء يقولون ما ترى » ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 729 - 730 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 69 ، فراجع الأصل ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 735 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 74 إلى آخر السورة ، فراجع الأصل