عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

452

مختصر تفسير القمي

لأمير المؤمنين عليه السلام وشركائه الذين ظلموه وغصبوه حقه » . [ وقوله : « مُتَشاكِسُونَ » ، أي : متباغضون ] « 1 » وقوله : « وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ » أمير المؤمنين عليه السلام سلم لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » . « 3 » [ الجزء الرابع والعشرون ] [ 33 ] قوله : « وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ » ، يعني : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « وَصَدَّقَ بِهِ » ، يعني : أمير المؤمنين عليه السلام « أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ » . « 4 » [ 54 - 56 ] قوله : « أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ » . . . الآية ، قال : « في الإمام ، لقول الصادق عليه السلام : نحن جنب اللَّه » . « 5 » [ 60 ] قوله : « وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ » ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « من قال : إنّه إمام ، وليس بإمام ، « 6 » وإن كان علويّاً فاطميّاً » . « 7 » أقول : وقيل هم المجبرة « 8 » الذين نسبوا إلى اللَّه - الخير المحض - جميع « 9 » القبائح التي

--> ( 1 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 709 ، عن تفسير القمّي . وروى الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني في الكافي ، ج 8 ، ص 224 ، ح 283 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 60 ، ح 9 ( 3 ) . في الأصل زيادة : « ثمّ قال : « هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ » ثمّ عزّى نبيّه صلى الله عليه وآله ، فقال : « إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ » . يعني : أمير المؤمنين عليه السلام ومن غصبه حقّه . وسيأتي تفصيل أكثر عن القيامة في تفسير الآية ( 68 ) من هذه السورة . ورواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 710 ، عن تفسير القمّي . وروى ما يقرب منه محمّد بن جرير الطبري الشيعي في المسترشد ، ص 265 ، ح 77 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 32 ، فراجع الأصل ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 710 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه محمّد بن العبّاس في تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 517 ، ح 18 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 36 - 53 ، فراجع الأصل ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 716 - 717 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 1 ، ص 113 ، ح 9 و 8 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 57 - 59 ، فراجع الأصل ( 6 ) . في الأصل زيادة : « قلت : وإن كان علويّاً فاطميّاً ؟ قال : » ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 723 ، عن تفسير القمّي ( 8 ) . المجبّرة والجبرية : هم القائلون بأن ليس لنا صنع ونحن مجبرون يحدث اللَّه لنا الفعل عند الفعل ، وإنّماالأفعال هي منسوبة إلى الناس على المجاز لا على الحقيقة ، ويزعمون أنّه ليس لهم فعل ولا اكتساب ، والجبرية خلاف القدرية . مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 241 ( جبر ) ( 9 ) . في « ب » و « ج » : « وجميع »