عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

45

مختصر تفسير القمي

سورة البقرة ( 2 ) [ وهي مائتان وستّ وثمانون آية ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 ] قوله : « ألم » ، عن الباقر عليه السلام : « وكلّ أحرف في القرآن متقطّعة من حروف اسم اللَّه الأعظم ، الذي يؤلّفه « 1 » الرسول صلى الله عليه وآله أو الإمام ، فإنّه يدعُو به فيجاب » . « 2 » [ 2 ] قوله : « « ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ » ، فقال : « أمير المؤمنين » . « هُدىً لِلْمُتَّقِينَ » قال : « بيان لشيعتنا » . [ 3 ] « الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ » وهو البعث والنشور وقيام القائم والرجعة . « 3 » « وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ » ، قال : « ممّا علّمناهم « 4 » من القرآن يتلون » . « 5 » ورواية أخرى : « « ذلِكَ الْكِتابُ » يعني : القرآن ، والريب : الشكّ ، والهدى : البيان ، ويؤمنون : يصدّقون » . [ 6 ] قوله : « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا » ، عن الصادق عليه السلام قال : « الكفر في كتاب اللَّه على خمسة

--> ( 1 ) . كذا في « ص » و « ق » . والعبارة في « ط » والبرهان هكذا : « الذي خوطب به . . . » ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 123 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه الصدوق في معاني الأخبار ، ص 23 ، ح 2 ( 3 ) . وروى معناه في تفسير الإمام العسكري عليه السلام ، ص 67 ، ح 34 ( 4 ) . في هامش « ص » في نسخة : « أعلمناهم » ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 124 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه الصدوق في معاني الأخبار ، ص 23 ، ح 2