عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

433

مختصر تفسير القمي

أقول : هذا خبر . . . ؛ « 1 » فإنّ النار تنقدح من الشجر ومن الحديد وغير ذلك ، والمرخ والعفار تخرج النار منها أسرع ، ولهذا قالت العرب في المثل : في كلّ شجر نار * واستمجد المرخ والعفار « 2 » واعلم أن النار ليست كامنة في الشجر وتخرج بالقدح ، وإلّا كانت تحرق النعم ، بل الهواء ينقلب ناراً بالحركة والانتقال . « 3 »

--> ( 1 ) . محل النقط كلمات لا تقرأ ( 2 ) . قال الجوهري في الصحاح : « وفي المثل في كلّ شسجر نار * واستمجد المرخ والعفار أي استكثرا منها ، كأنّهما أخذا من النار ما هو جسمهما ، ويقال : لأنّهما يسرعان الوري ، فشبّها بمن يكثر من العطاء طلباً للمجد . وقال : المرخ شجر سريع الوري ، والعفار : الزند ، وهو الأعلى ، والمرخ : الزندة وهي الأسفل ( 3 ) . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية الأخيرة من السورة ، فراجع الأصل