عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

422

مختصر تفسير القمي

[ 23 ] قوله : « وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ » . . . الآية ، قال الصادق عليه السلام : « لا يشفع أحد من أنبياء اللَّه ورسله يوم القيامة حتّى يأذن اللَّه له ، إلّارسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فإنّ اللَّه قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة ، والشفاعة له وللأئمّة من ولده ، ثمّ من بعد ذلك للأنبياء عليهم السلام » . « 1 » ثمّ قال : « ما من أحد من الأوّلين والآخرين إلّاوهو محتاج إلى شفاعة محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم القيامة » . « 2 » وقال أبو جعفر عليه السلام : « إنّ لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله الشفاعة في امّته ، ولنا الشفاعة في شيعتنا ، ولشيعتنا الشفاعة في أهاليهم » . ثمّ قال : « وإنّ المؤمن ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، وإنّ المؤمن ليشفع حتّى لخادمه ، يقول : يا ربّ ، حقّ خدمتي ، كان يقيني الحر والبرد » . « 3 » وقال أبو جعفر عليه السلام : « إنّ المؤمن ليشفع في نفسه وفي أهله وفي أهل الدويرات التي حوله » . « 4 » [ 33 ] وقوله تعالى : « وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ » ، قال : « 5 » « يكرهون شماتة الأعداء » . « 6 » أقول : قوله : « وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ » أي : أظهروها ، فإنّها من أسماء الأضداد . « 7 » [ 39 ] وقوله : « وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ » . عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « إنّ الرّب تبارك

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 520 ، عن تفسير القمّي . ورواه شرف الدين النجفي في تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 476 ، ح 8 ، عن عليّ بن إبراهيم رحمه الله ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 520 ، عن تفسير القمّي . ورواه شرف الدين النجفي في تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 476 ، ح 9 ، عن عليّ بن إبراهيم رحمه الله ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 520 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . روى معناه القاضي النعمان المغربي في شرح الأخبار ، ج 3 ، ص 5 ؛ وراجع ميزان الحكمة ، ج 2 ، ص 1476 ، الباب 2049 ( شفاعة المؤمن على قدر عمله ) ( 5 ) . في الأصل زيادة : « يسرّون الندامة في النار إذا رأوا وليّ اللَّه . فقيل : يا ابن رسول اللَّه ، وما يغنيهم إسرارالندامة وهم في العذاب ؟ قال : » ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 523 ، عن تفسير القمّي ( 7 ) . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 35 - 39 ، فراجع الأصل