عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

384

مختصر تفسير القمي

[ 41 ] قوله : « ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ » ، قال : « إذا عمل الناس بالمعاصي ثمّ تركوا ما أمرهم اللَّه كفت السماء ، فلم تمطر ولم تنبت الأرض ، فظهر الفساد في البرّ بهلاك الدوابّ والحيوان إذا لم تمطر ، وكذلك هلاك دوابّ البحر بذلك أيضاً ، فقد روي عن العالم عليه السلام أنّه قال : « حياة دوابّ البحر بالمطر ، فإذا كفّ المطر ظهر الفساد في البرّ والبحر ، وذلك إذا كثرت الذنوب والمعاصي » . « 1 » [ 44 ] قوله : « فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ » أي : يكسبون الراحة لأنفسهم بدخولهم الجنّة . [ 48 ] قوله : « كِسَفاً » أي : قطعاً بعضه على بعض . [ 56 ] قوله : « وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ » ، فإنّه من المقدّم والمؤخّر ، وإنّما هي : ( وقال الذين أوتوا العلم والإيمان في كتاب اللَّه لقد لبثتم إلى يوم البعث ) فقدّموا حرفاً على حرف . « 2 »

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 351 ، عن تفسير القمّي ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 356 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 60 ، فراجع الأصل