عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

360

مختصر تفسير القمي

[ الجزء العشرون ] [ 59 ] قوله : « وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى » ، قال : « فهم آل محمّد عليهم السلام » . « 1 » [ 62 ] قوله : « وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ » ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « نزلت في القائم من آل محمّد عليهم السلام » . « 2 » [ 82 ] قوله : « وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ » ، فإنّها « 3 » نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام ، وروي « 4 » أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله انتهى إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو نائم في المسجد قد جمع رملًا ووضع رأسه عليه ، فحرّكه برجله ، ثمّ قال له : « قم يا دابّة اللَّه » . « 5 » فقال رجل من أصحابه : يا رسول اللَّه أيسمّى بعضناً بعضاً بهذا الاسم ؟ فقال : « لا ، واللَّه ما هو إلّاله خاصّة ، وهو الدابّة التي ذكر اللَّه في كتابه : « وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ » » . ثمّ قال : « يا عليّ إذا كان آخر الزمان أخرجك اللَّه في أحسن صورة ، ومعك ميسم تسم به أعداءك « 6 » » . « 7 »

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 223 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 52 - 61 ، فراجع الأصل ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 225 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه النعماني في الغيبة ، ص 181 ، ح 30 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 66 - 80 ، فراجع الأصل ( 3 ) . في « ب » و « ج » : « فروي أنّها » ( 4 ) . في « ب » و « ج » : « فروي » ( 5 ) . في « ب » و « ج » : « يا دابّة اللَّه » ( 6 ) . في الأصل زيادة : « فقال رجل لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إن الناس يقولون هذه الدابّة إنّما تُكلِّمُهُم ؟ فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : كَلَّمَهُم اللَّه في نار جهنّم ، إنّما هو يكلّمهم من الكلام ، والدليل على أنّ هذا في الرجعة قوله : « وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يوزَعُونَ حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِى وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْماً أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ » ، قال : الآيات أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السلام . فقال الرجل لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ العامّة تزعم أنّ قوله : « ويَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً » عنى يوم القيامة ؟ فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : أفيحشر اللَّه من كلّ امّة فوجاً ويدع الباقين ؟ لا ، ولكنّه في الرجعة ، وأمّا آية القيامة فهي : « وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً » » ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 228 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً مختصر بصائر الدرجات ، ص 25