عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

356

مختصر تفسير القمي

آل محمّد حقّهم » . « 1 » [ 227 ] ثمّ ذكر الذين ظلموا ، وهم آل محمّد عليهم السلام وشيعتهم المهتدين ، فقال : « إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا » ، ثمّ ذكر أعداءهم ومن ظلمهم ، فقال : « وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا » آل محمّد حقّهم « أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ » هكذا - واللَّه - نزلت . « 2 » أقول : وهذا دليل على أنّ الآية الأولى ، وهي قوله : « وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ » نزلت في اللذين غيّروا دين اللَّه ، وبدّلوا حكمه ، وعطّلوا حدوده ، وظلموا آل محمّد حقّهم .

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 194 - 195 ، عن تفسير القمّي . وروى ما يقرب منه الصدوق في معاني الأخبار ، ص 385 ، ح 19 ؛ وشرف الدين النجفي في تأويل الآيات ، ج 1 ، ص 399 ، ح 28 ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 195 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً كمال الدين وتمام النعمة ، ص 260 ، ح 6