عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

346

مختصر تفسير القمي

[ 30 ] قوله : « إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً » أي : متروكاً . [ 32 ] قوله : « وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا » أي : بيّناه بياناً « 1 » . [ 39 ] قوله : « وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً » أي : دمّرنا تدميراً . « 2 » [ 40 ] قوله : « وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ » « 3 » ، فهي سدّوم « 4 » ، قرية قوم لوط . « 5 » [ 45 ] قوله : « أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ » . . . الآية ، قال : « الظل : ما بين طلوع « 6 » الفجر إلى طلوع الشمس » . « 7 » أقول : وروى : أنّه عني به الليل كلّه ، إذا ذهبت الشمس مدّ الظل على الدنيا كلّها ، ثمّ قال : « وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً » أي : دائماً . « 8 » [ 53 ] قوله : « وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ » أي : أجرى وأرسل « هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ » ، فالاجاج : المرّ « وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً » ، البرزخ : ما بين الأمرين المختلفين « وَحِجْراً مَحْجُوراً » ، يقول « 9 » : « قدراً مقدوراً » . « 10 » [ 54 ] قوله : « وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً » ، قال أبو جعفر : « إنّ اللَّه

--> ( 1 ) . في « ج » : « تبياناً » ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 136 - 137 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً معاني الأخبار ، ص 220 ، ح 1 ( 3 ) . في الأصل زيادة : « في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : وأمّا القرية التي أمطرت مطر السوء فهيسدّوم ، قرية قوم لوط » ( 4 ) . في « ج » : زيادة « يعني » ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 137 ، عن تفسير القمّي ( 6 ) . في « ج » : « من طلوع » ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 138 - 139 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً المناقب لابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 135 ( 8 ) . وهذا رأي الشيخ الطوسي في التبيان ، ج 1 ، ص 256 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 54 ، فراجع الأصل ( 9 ) . في « ب » : « أي » ( 10 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 139 ، عن تفسير القمّي