عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
304
مختصر تفسير القمي
سورة طه ( 20 ) [ مكّيّة ، وآياتها مائة وخمس وثلاثون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 - 2 ] « طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى » . عن أبي عبد اللَّه وأبي جعفر عليهما السلام ، قالا : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا صلّى قام « 1 » على أصابع رجليه حتّى تدمى « 2 » حتّى انتفخت قدماه ؛ فأمره بالجلوس . أقول : القيام وإن طال ، لا يوجب أن تدمي الرجل ؛ بل هو يورمها ؛ لمّا ينزل إليها من الدم « 3 » . فأنزل اللَّه تبارك وتعالى : يامحمّد « طه » يعني : الأرض . قوله : « لِتَشْقى » أي : تتعب » . « 4 » أقول : طه في بعض اللغات معناه : يا أيّها الرجل . [ 7 ] قوله : « يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى » ؛ قال : « « السِّرَّ » : ما أخفيته في نفسك ، « وَأَخْفى » « 5 » : ما خطر ببالك ثمّ نسيته » . « 6 » [ 12 ] قوله : « فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ » ، قال : « كانتا من جلد حمار ميّت » . « 7 »
--> ( 1 ) . في « ب » و « ج » : « يقوم » ( 2 ) . في الأصل : « حتّى تورّمت » ( 3 ) . في « ب » و « ج » : « من المواد » ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 748 ، عن تفسير القمّي ( 5 ) . في « ب » و « ج » : « الخفي » ( 6 ) . روى نحوه في مجمع البيان ، ج 7 ، ص 6 ( 7 ) . روى نحوه في علل الشرائع ، ص 66 ، ح 1 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 10 ، فراجع الأصل